الأبراج

توقعات المغرب 2022 للفلكيين

توقعات المغرب 2022 للفلكيين … تجسد دراسة الباخرة من العلوم ذات الارتباط بالعلم والواقع، والكثير من الناس يعتبرون ذلك العلم ضربا من السخافة والخيال نتيجة لـ عدم تواجد المحترفين وتسطيح بعض الصحف والمجلات لهذا العلم وللقراءات الفلكية والتوقعات والأبراج.

توقعات المغرب 2022 للفلكيين

فأهمية هذا العلم جعلت كبار الأشخاص السياسية والاقتصادية يثقون فيه ولا يتحركون إلا بناءا على المعلومات التي يقدمونها لهم مستشاروهم الفلكيون، مثلما أن الكثير من أدوات الإستخبارات في الكوكب تعتمد في تسيير شؤونها واتخاذ قراراتها المناسبة على ما تحمله القراءات الفلكية من تكهنات وأحداث.

فمن المعلوم أن علم الغيب هو من علم الله تعالى وحده، وليس ثمة من يدعي أو يستطيع أن يدعي معرفته بعلم الغيب، والبحوث الفلكية لا علاقة لها بعلم الغيب فهي تقوم على دراسة الكواكب والأجرام السماوية وتأثيراتها على الإنسان بناءا على منهج وأساس علمي، ومن الممكن لهذه التكهنات أن تصيب أو تخطأ كما هو الأمر فيما يتعلق للتوقعات الجوية لأن الشأن النهائي بيد الله تعالى.

ويحتسب الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي من أبرز الفلكيين الذين يعتمدون على أسس علمية في إنتاج توقعاتهم، حتى لقب من قبل الكتابة الصحفية المغربية بنوستراداموس العرب، إعتبارا لتنبؤاته الكثيرة التي عرفت طريقها باتجاه التحقق في العالم الحقيقي من ضمنها تنبأه باغتيال الرئيس المصري أنور السادات واغتيال رابين ووفاة ياسر يوم عرفة، ذلك إضافة إلى ما توقعه سنة 2007 عن تقلص مجموع الأصوات طوال الانتخابات الشرعية لنفس السنة والتي لن تتعدى فيها نسبة الإسهام 37%، وتوقعه سنة 2008 بحدوث الفيضانات في بعض المدن المغربية ورحيل عدد محدود من كبار الفنانين والأدباء…

وقد وصلت شهرته إلى الدولية حيث وصلت إلى مكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي، بعد تنبؤه بأحداث الحادي عشر من شتنبر، وقد حاولت القناة الفضائية الإسرائيلية الناطقة بالعربية استقطابه للعمل بصحبتها مقدمة له عرضا مغريا، وقد كان رفضه لهذا العرض موضوعا إعلاميا دسما تناولته وبإسهاب الكثير من الصحف والمجلات الوطنية والأجنبية.

والفلكي الخطابي لا يدعي الغيب إلا أن ينسبه إلى الله سبحانه وتعالى، ويصدر توقعاته بناءا على قواعد حسابية وخرائط فلكية ما يجعل أغلب توقعاته تصادف التحقق.

وقد عمل الفلكي الخطابي كمراسل لمجموعة من المجلات العربية، ومستشارا فلكيا لشخصيات سياسية عربية مهمة، مثلما في وقت سابق وأن عمل مستشارا لدولة عربية وكان يتعامل بصحبتها بواسطة سفارتها في المغرب.
له أيضاً مقالات وبحوث في مجال الفلسفة وله وافرة مؤلفات في الأبراج والفلك.

ومن أهم توقعاته لعام 2009 وباقي الأعوام المقبلة:alqalea.com

– سيشهد الكون كله تغييرات مدارية لمعظم الأجرام السماوية وعلى ضوئه سوف يتم تغيير كل الحسابات الفلكية الماضية
مما سيجعل المشهد الفلكي غائم جدا ذلك العام.
ولأنها سنة فلكية قد أخبرت بها كل الكتب السماوية 2009 فإنها سنة حرجة، وفيها من المفاجآت ما لا يحب أن يخرج عليها أحد. لأننا في ذلك العام تحديدا نطل نحن ككيان بشري على يوم فلكي أثري من أيام الكون، وليس أيام الأرض التي تعول على الشمس ودورانها، فالتغييرات المصاحبة لذلك اليوم هو الذي سيشهده العالم في 2009.
– السنة العصرية 2009 فيما يتعلق للمغرب مثلما العالم لن تكون مستقرة وهادئة، فهناك محنة سياسية وفوضى ضخمة في نطاق الأحزاب السياسية، وايضا نقاشات ونزاعات وزارية، ولذلك لن يكون هنالك مفر من التحديث الوزاري، وستكون هنالك صعوبة العيش فيما يتعلق للمواطن المغربي إذ ستعرف تلك السنة ازدياد التكاليف، وتفاقم الأمراض وبالأخص الأمراض السرطانية رغم الحملات التوعوية ومحاولة الحد من تفاقم هذه الأمراض، ستستمر الأمراض السرطانية تتصدر لائحة الأمراض الدارجة في المغرب.
– مجموعة من أمناء الأحزاب السياسية المغاربة سيرحلون إلى الرفيق الأعلى.
– خلال الفترة بين 2009 و 2014 قائد جبهة البوليساريو الذي استمر في منصبه لبرهة طويلة سيعرف نهايته بالفشل والموت.
– الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نهايته أيضا وشيكة، وكادت أن تكون في 2008، وستكون هنالك مفاوضات سياسية بين إدارة الدولة المغربية والحكومة الجزائرية.
– ستعيش الجزائر حدادا.
– أزمة ضخمة للغاية سيعرفها العالم، والقوي فيها سيأكل الواهن، وستكون حربا من نوع أجدد (حرب الفيروسات) الذي ينتج عنه الوفاة البطيء.
– وبحسب البحوث الفلكية حذار حذار من كارثة جوية وأحداث طبيعية وأعاصير عظيمة وفيضانات وجفاف.
وستكون الدول المتضررة من هذه الحوادث الطبيعية، دول الشرق الأوسط، في شمال إفريقيا، جنوب إفريقيا، آسيا، وأمريكا وأمريكا اللاتينية والمكسيك وأستراليا وقلب أوروبا، فعلى الدول وهيئات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والفاو وكل المنظمات الدولية أن يكثفوا مساعيهم الجاهدة من الآن للتصدي لتلك المصائب الطبيعية، وسيوافق ذاك الحدث يوم 12 دجنبر 2012.
– الرئيس العراقي سوف يطلع الرياسة عاجلا، وهكذا سوف يطلع العراق وسيتوحد الشعب العراقي وستكون جمهورية العراق أقوى الأمر الذي كانت فوقه وهذا في وضعية 7 أعوام القادمة، كما ستكون من أرقى الدول اقتصاديا بين دول مجلس الخليج العربي.
– أما فيما يتعلق لتوقعاتي بصدد الفيفا، فإنها ستعرف أزمة اقتصادية وسياسية (اختلاسات) هذه الأزمة ستؤدي إلى تحويل أعضاء الفيفا، وسينتج عن ذاك التحويل تغير للأحسن ظرف الفرق العربية التي ستحتل مراتب جيدة في المستقبل في كأس العالم.
– هنالك عدد محدود من رؤساء ورؤساء الدول سيغيبون عن الساحة السياسية بقرار من الله، وسيحمل ذاك الغياب عدد محدود من المفاجآت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.