منوعات

توقعات كورونا 2022

توقعات كورونا 2022 … توقعت منظمة الصحة العالمية أمس، انتهاء جائحة «كوفيد 19» مطلع عام 2022، إذ أعلن رئيس المكتب المحلي الأوروبي للمنظمة، هانز كلوج، أن «أسوأ إسكربت أصبح وراءنا، بعدما أضحينا نعرف المزيد عن الفيروس مضاهاةً بعام 2020 حالَما بدأ الآفة في الانتشار».alqalea.com

توقعات كورونا 2022

واستكمل كلوج أن عدد السحجات هبط بشأن العالم بمعدل 16%، مؤكداً أن الفيروس سيبقى بين الناس إلى نهاية العام الجاري، بل من المتوقع أن تقل القيود الاحترازية مع طليعة العام المقبل، بشكل خاصً إذا سارت حملات التطعيم على النهج الصحيح.

وأكد كلوج إلى أن ذاك بحت تنبأ، لأنه «لا يمكن لأحد أن يعرف بالتحديد كيف سيتطور الوضع»، وما إذا كانت التحورات الجديدة ستغيّر المعادلة. كما أكدت المنظمة، بدورها، إلى أن الأزمة الصحية لم تنتهِ عقب، لذا لا بد من استكمال الالتزام بالقيود الصحية وحملات الإخصاب، بصرف النظر عن الانخفاض الملحوظ في الإصابات وحالات الوفاة.

يشار على أن فيروس «كورونا» أصاب ما يزيد عن 115 مليون واحد حول العالم، بينما فاق مجمل الوفيات 2.6 مليون ظرف. وسُجلت رضوض في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أول كدمة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019 بمدينة ووهان.

على مستوى متصل، أعربت منظمة الصحة الدولية، البارحة، أنها ستنشر في 14 أو 15 آذار (آذار) الحالي التقرير الذي أعدّته بشأن مصدر الفيروس في ووهان بالصين، وهذا عقب الضجة والدعوات المتنوعة بتصرف تحري مودرن. وأكدت المنظمة الأممية على عدم حذف أي بيانات من التقرير المؤقت بشأن زيارة فرقة رياضية التحقيق لووهان.
… المزيد

 

متى سينتهي فيروس كوفيد 19

البروفيسور فيليب أمويل: ستظهر طفرات أخرى من Covid 19 بسبب أن ذلك يحتسب الأداء الطبيعي لهذا الفيروس

متى ستنتهي جائحة فيروس Covid 19 المستجد (كوفيد-19)؟ وما مدى خطورة السلالة الإنجليزية من الفيروس؟ نحمل لكم خبرين طيبين، غير أن لدينا كذلك خبران مقلقان.

نبدأ مع البروفيسور الفرنسي فيليب أمويل الذي يرى أن الخاتمة الحقيقية لفيروس كوفيد 19 سوف تكون في صيف 2022، وهذا وفقا لتقرير نشرته جريدة “لوبوان” (Le Point) للكاتب أودري إيمري.

وقد كان البروفيسور أمويل واحدا من أولئك الذين حذروا في وقت مبكر من أيلول/سبتمبر المنصرم من الموجة الثانية من الجائحة، لكنه ما زال يؤمن بإمكانية وجود مناعة جماعية ستبدأ في الظهور في نهاية هذا الصيف.

وبخصوص سؤاله عما إذا كنا سنتخلص من البلاء ونشاهد عاقبة النفق، أجاب أمويل أنه عندما يهبط عدد الوافدين إلى أقسام الإنقاذ بشكل ملحوظ، وعندما يكون هناك ما يكفي من اللقاح لتحصين ما بين أربعمائة 1000 و500 1000 فرد في اليوم سنتجاوز ذلك المصيبة، وعلى الرغم من وجود بضعة أسابيع شاقة فإنه سيعاد فتح بعض الأنشطة في خاتمة مايو/مايو وفي مطلع حزيران/حزيران، في ظل أوضاع محددة وبموجب بروتوكول صحي معين.

وأفاد أمويل بأنه ينبغي على السياسيين أن يستمعوا أكثر إلى ما يقوله المتخصصون، الأمر الذي من حاله أن يساعدهم على السيطرة على الجائحة، وبحافز الإنقاص من حدة العدوى لا بد من تصرف العدد الكبير من عمليات التحليل والتقصي التي تعتبر الأسلوب والكيفية الوحيدة لتأدية إستراتيجية “الاختبار والسعي خلف والعزل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.