منوعات

شاهد: فيديو تحرش في طنجة يثير جدلا في المغرب

شاهد: فيديو تحرش في طنجة يثير جدلا في المغرب … تحرش واحد خارج عن التشريع والطقوس، بمنطقة بوخالف بمدينة طنجة بفتاة خلال تواجدها في الشارع العام، مع تصويرها وبث المقطع على موقع فيسبوك، وعلى معظم مواقع التواصل الاجتماعي.

شاهد: فيديو تحرش في طنجة يثير جدلا في المغرب

وحسب الفيديو المنوه عنه، فقد عمد شاب إلى ملاحقة فتاة ورفع فستانها وصفعها بالشارع العام، موثقا المشهد رفقة أصدقائه بكاميرات هواتفهم.

الفيديو ثبت فيه شخص بتفاصيل شكلية جلية، قبل أن يهرب محتفيا بإنجازه المخزي، في الوقت الذي كان صديق له يقوم ببث المقطع المرئي على نحو مباشر على مواقع التخابر.

ووفق منشأ طليعة، خسر وقعت أطوار الفيديو في مدينة طنجة، حيث باشرت مركبات المصالح الأمنية تحقيقاتها للكشف عن هوية المعني بالأمر وتوقيفه.

https://www.youtube.com/watch?v=Ra6OMKEzKiU&feature=emb_imp_woyt

عقب الحادثة، تشعبت وتوسّعت صور المشتبه به الرئيس على جميع منصات التواصل الالكترونية، إذ ندد النشطاء بهذا التصرف القبيح، مؤكدين على ضرورة وجود عقوبة رادعة لمثل هذه الممارسات.

ونتحفظ في وكالة نبأ على نشر الفيديو بشكل ممتاز، حفاظًا على خصوصية الفتاة التي ظهرت في المقطع المرئي، مثلما أننا نناشد بضرورة التبطل عن عرَض المقطع المرئي على مواقع التخابر.

وآثارت الموقف، استنكار وامتعاض عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا الجهات المقصودة بالتدخل لوضع حد لظاهرة التحرش.

وتحدث موقع “هسبريس”، إن لجنة اليقظة المعلوماتية، الموالية للمديرية العامة للأمن الوطني، نجحت في تحديد هوية مصور فيديو الاعتداء على بنت في الشارع العام بمدينة طنجة.

وتم توقيف مصور الفيديو، وهو قاصر لا يتعدى 15 سنة، بينما ما زال البحث جاريا على رأس الحربة حتى الآن تحديد هويته.

عقوبة التحرش

 

صرح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، التحرش حرامٌ شرعًا، وكبيرةٌ من كبائر المعاصي، وجريمةٌ يعاقب أعلاها القانون، ولا ينشأ سوى عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة التي تَتَوجَّه همَّتها إلى التلطُّخ والتدنُّس بأوحال الشهوات بكيفيةٍ بهيميةٍ وبلا ضابط عقليٍّ أو بشريّ.

وشدد «علام» في إجابته عن سؤال: «ما عقوبة التحرش في الإسلام و الحكم القانوني للمتحرش؟»، أن الشرع الشريف عظَّم من انتهاك الحرمات والأعراض، وقبَّح ذلك ونفَّر منه.

وواصل: أن الشرع الشريف هدد فاعلي هذا بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة، مثلما أوجب على أولي الأمر أن يتصدوا لمظاهر هذه الانتهاكات المُشينة بكل حزم وحسم، وأن يأخذوا بشدة بواسطة كل من تُسَوِّل له نفسُه التلطخَ بعاره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.