ما ديانه الفنانة نادية العراقيّة

نادية العراقية السيرة الذاتية

ما ديانه الفنانة نادية العراقيّة … ثمة الكمية الوفيرة من الاستفسارات عن ديانة نادية العراقية ولذا ما سوف نتعرف أعلاه وإياكم، مثلما نجيب على بض الاستفسارات مثل نادية العراقية مسيحية ، قرين نادية العراقية ، أدهم ابن المطربة نادية العراقية ، اسم قرين نادية العراقية ، نادية العراقية السيرة الشخصية ، مرض نادية العراقية ، نادية العراقية في أعقاب التحسين، نادية العراقية تعقب على حياة الفهد ، جذاب فتحي ويكيبيديا ، النجمة العراقية الكويتية

ما ديانه الفنانة نادية العراقيّة

النجمة نادية العراقية، واسمها جذاب فتحي، قد ولدت بمحافظة بابل بالعراق في السنة 1963، وحينما وصلت السادسة 10 من وجودها في الدنيا تقدمت للعمل في الإذاعة العراقية ثم دَخلَت ميدان الفن في أعقاب تخرجها من كلية الفنون الجميلة ، وظهرت على خشبة مسرح النهرين كلما رشحها وقدمها لأول مرة المخرج قاسم وعلي السراج في مسرحية إحتفالية سيد محترم.

ما هي ديانة نادية العراقية

ديانة النجمة نادية العراقية هو الإسلام

نادية العراقية

ولدت نادية العراقية وإسمها “ساحر فتحي عبد القادر الدعمي” في جهة سدة الهندية الموالية لقضاء المسيب بمحافظة بابل انتقلت مع أسرتها للعيش في بغداد[5] حالَما كانت في السادسة 10 من وجودها في الدنيا تقدمت للإذاعة العراقيةدخلت التمثيل أواخر الثمانينات، تخرجت من كلية الفنون الجميلة إطلالتها الأولى على خشبة مسرح النهرين

اقرأ أيضاً:  وائل كفوري​ يطرح أغنية جديدة «​البنت القوية​»

 

متى ما رشحها وقدمها لأول مرة المخرج قاسم وعلي السراج في مسرحية (إحتفالية سيد محترم)، قدمت ثمة في مؤسسة بابل للأنتاج السينمائي والتلفزيوني، وأسند لها المخرج وديع عبد الغني دور المسابقة الرياضية ذات واحد من المسرحيات مع أسعد عبد الرزاق مدير كلية الفنون قدمت فيه أدوار تنوعت بين الكوميديا والدراما بالإضافة للاستعراضات ولقبت بنجمة المسرح الثانية في أعقاب المطربة أمل طه

عام 1997 انتقلت إلى جمهورية مصر العربية وأقامت هنالك عقب زواجها من رجل “إسكندراني” يعمل في الأمن المصري برتبة عميد اسمه ” أحمد ” رزقت منه بثلاثة أولاد أدهم، مي ونيللي بدأت مساهمتها في الأدوار الضئيلة ثم الأدوار الثانوية، وعملت بعدد من الدعايات التجارية، أسهمت في مقطع مرئي مشهد مرئي لأغانٍ غفيرة منها أغنية “والدتي مسافرة ” لنادي أم تي أم وقدمت حفلاً في دار الأوبرا المصرية وقفت على قدميها بالغناء باللون الفولكلوري العراقي