تقديم وظائف الرئاسة العامة لشؤون الحرمين 1443

تقديم وظائف الرئاسة العامة لشؤون الحرمين 1443 …. تعلن الرئاسة العامة لأمور المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بالإدارة العامة للموارد الإنسانية بمكة المكرمة، عن تقدم وظائف موسمية مؤقتة للرجال والنساء للعمل بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.

تقديم وظائف الرئاسة العامة لشؤون الحرمين 1443

ويبدأ ميعاد التقديم بمشيئة الله تعالى يوم الاحد الموافق ٤ / ٣ / ١٤٤٣هـ وينتهي يوم الخميس الموافق ٨ / ٣ / ١٤٤٣هـ.

محددات وقواعد التقديم على الوظائف:
أن يكون المتطور ابن السعودية الجنسية.
أن لا يكون أقل عمر المتقدم عن 20 سنة.
التأهب للعمل في أي وقت.
أن تكون جميع البيانات المدخلة صحيحة, وأن يحضر مصادر الأوراق الثبوتية في توقيت المقابلة.
طباعة بيانات المتقدم من منصة أبشر في موقف الاستحسان المبدئي.
تخطّي المحفل الشخصية.

وسيكون التقديم إلكترونياً عبر مدخل التوظيف الموسمي المختصة بالرئاسة على الرابط اللاحق

Https://eservices.Wmn.Gov.Sa/eservices/seasonal_makka/closed.Php

شروط مهنة وظائف الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين

وضعت الرئاسة العامة للحرمين الشريفين عدداً من الشروط الأساسية للتقدم للوظائف الموسمية، وهي

أن يكون المتقدم سعودي الجنسية.
ألا يقل عمر المتقدم عن عشرين سنة.
يشترط الحصول على التحضير التام للعمل بأي توقيت.
أن يكون لائقا طبيا.
كما يشترط أن تكون جميع المعلومات المدخلة على الموقع صحيحة دون أي أخطاء، وبمقتضى التزام مقدم المطلب، مع إحضار وثائق الإرث الأصلية في الزمان الماضي اللاحق.
ينبغي طباعة معلومات مقدم المطلب من خلال منصة “أبشر” في ظرف الاستحسان المبدئي.
تجاوز المؤتمر الشخصية.
للاعتماد في رئاسة الدولة والانضمام للوظائف المعلنة يشترط متابعة جميع الطلبات المشار إليها بالأعلى.

وظائف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي

المتطلبات

1- أن يكون المتطور أو المتطورة ابن السعودية الجنسية.
2- أن لا يكون أقل عمر المتقدم عن عشرين سنة.
3- التحضير للعمل بأي توقيت.
4- أن تكون جميع المعلومات المدخلة صحيحة, وأن يحضر مصادر الأوراق الثبوتية في ميعاد المؤتمر.
5- طباعة معلومات المتقدم من منصة أبشر في حالة الرضى المبدئي.
6- تجاوز المحفل الشخصية.

يُعتبر واحد من أكثر أهمية المساجد الإسلامية على وجه العالم، ويحظى بقيمة ورمزيّة دوليّة في قلوب جميع المسلمين على اختلاف بلدانهم وأوطانهم، فهو مسجد رسول الله (صلّى الله فوق منه وسلّم) ويحظى بإجماع إسلامي على المحبة والإجلال وقد أولت حكومة المملكة العربيّة السّعوديّة هذ المسجد مراعاةًا صارمًا، وعملت على كافّة التسهيلات التي تكفل سلاسة الجهد وسير تحديثاته ورعايته على باتجاه مُتكرر، إذ نهضت على تشكيل ما يُعرف بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في السنة 1397 هــ بالاستناد على المرسوم الملكي الذي يحمل الرقم (أ/265) في 06/من شهر ذي القعدة لسنة 1397 هـــ، الذي حمل عبر بنوده وفقراته إستحداث وكالة الرئاسة العامة لأمور المسجد النبوي.