ثلاث علامات يرسلها الله قبل الموت تعرف عليها … إنَّ الموت هو أمرٌ لا مفرَّ لأي إنسان منه وهو النهاية الحتمية لكل مخلوق حي، ولطالما كان الموت هو الهاجس الذي يُرافق الإنسان في مراحل وجوده في الدنيا، فهو قضىٌ مجهول الزمن والموضع والعلة، ومن خلال هذا النص سنُعرِّف بالموت وإشارات اقترابه إضافة إلى وضح عدد محدود من الأشياء المُتعلقة بانتهاء الأجل.

الموت

الموت في اللغة هو مقابل الحي وهو يُشير إلى الغفو والسكون والبلي، واستمات في طلب الشيء يعني أنَّه وصلة كل الأساليب في طريق ذلك الشيء، أمَّا معنى الوفاة في المصطلح يُشير إلى رحيل الروح من البدن، وانقطاع فعل الجسم بحسب طاعة الروح، والموت هو من الأشياء التي ليس لأي كائن حي في مختلف هذا الكون مفر منه، وهو التتمة الحتمية لكل شيء، وقد يُنكر بعض الكافرين البعث حتى الآن الوفاة أو الحساب بعده، إلا أن من المُتفق أعلاه بين كل الإنس هو حتمية الموت كنهاية لا بدَّ منها.

ثلاث علامات يرسلها الله قبل الموت تعرف عليها

إنَّ ميعاد موت الإنسان أو اقتراب أجله هو أمرٌ لا يعلمه إلَّا الله تعالى، فلا تعلم أي نفس أين تموت ومتى تموت، ولكن مع هذا فإنَّ هناك بعض العلامات التي يُظهرها الله تعالى لعباده ليشعروا باقتراب الأجل ودنو الهلاك منهم، والإشارات الثلاث التي يُرسلها الله قبل الموت هي

موت الأقران: إذ أنَّ موت أقارب الإنسان أو جيرانه، هو وجّهٌ يُذكر الإنسان بأنَّ الموت قريب من الإنسان، وأنَّ الهلاك هو المصير الذي سيلقاه حثيثًا أم آجلًا.
ظهور الشيب: إنَّ ظهور الشيب عند الإنسان هو دليلٌ على القيادة بالعمر، إنَ الريادة بالعمر هو دليلٌ على اقتراب الموت والأجل، وإنَّ من لازم الإنسان المُطمأنينة الاتّعاظ من ظهور هذه العلامة والعمل على الاقتراب من الله تعالى، والبقاء بعيدا عن المعاصي وارتكاب الذنوب، والتوبة إلى الله تعالى.
التقدم في العمر: ويتمثل هذا بظهور علامات السن على الإنسان ومن ذلك انحناء الظهر أو تراجع وظائف بدن الإنسان، وكثرة مرضه وعلّته، فإنَّ هذا مُؤشر وعلامة تثبت أن إقتراب الأجل واقترابه من الإنسان.

 

علامات الموت

تظهر على الإنسان قبل الوفاة بفترة وجيزة عدد محدود من الإشارات التي تُشير إلى أنَّ موت الإنسان بات قريبًا ولعلَّ أبرز هذه العلامات هي خشرجة الصدر والشعور بضيقه والغرغرة، وهي علامة تمَّ ذكرها في خطبة رسول الله –صلَّى الله عليه وسلَّم- في كلامه: “إنَّ اللهَ يَقبَلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرْغِرْ“أمَّا إشارات وفاة الإنسان وانتهاء أجله فهي إشارات عدة بيّنها الأطباء والعلماء، ومن هذه الإشارات نذكر

وقوع القدمين.
انعدام التنفس.
إمتد جلد الوجه.
تأهب الأف.
ثلوجة الأطراف.
شخوص البصر.

علامات الموت المفاجئ

إنَّ الموت المُفاجئ هو من الأمور التي سميكُرت في عصرنا هذا حيث أنَّ الموت الفجأة بات ينبثق عن العديد من المُسببات ومنها مصائب السير أو عمليات الاعتداء والسطو والسرقة، أو الحوادث والسحجات أثناء الشغل، وإنَّ وفاة الفجأة هو وفاة الإنسان وانتهاء أجله بأسلوب مُفاجئ دون ظهور والد علامات لقرب الأجل مثل المرض أو تقدم السن، وإنَّ الوفاة المُفاجئ هو رحمة للإنسان المؤمن الذي استعدَّ لمقابلة ربّه وعمل الإجراءات الصالحة وحافظ على عباداته، فهو يُبعده عن وجع ومشاق وكروب الهلاك، أمَّا وفاة الفجأة فيما يتعلق للفاجر فهو نقمة عليه من الله تعالى، حيث يذهب إلى أجله في غفلة من أمره وهو غارق في ذنوبه، والله أعرف

اقراء ايضا : تفسير حلم موت عمي

تفسير حلم موت طليقي والبكاء عليه

علامات الموت عند كبار السن

إنَّ الله تعالى وحده هو يملك علم أرجأ الإنسان وموته، وقد قل إيتي في كتابه الكريم: “وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ” إلَّا أنَّه من الجدير بالذكر أنَّ الموت هو انصرام حياة الإنسان وإنَّه حينما تقدَّم الإنسان بالعمر كلّما زادت نسبة اقتراب أجله، ولعلَّ أبرز أسباب اقتراب الموت عند الكهول هي وجود مرض مُحدد وانعدام وجود دواء له أو عدم استجابة المُسن إلى العلاج، وأيضًا فإنَّ تقهقر العمليات الحيوية لوظائف جسم الإنسان، وظهور علامات الهرم أعلاها هو مُؤشر لقرب موت إلَّا أنَّ وقت مصرع الإنسان لا يعلمه إلَّا الله عزَّ وجل، والله اعلم

 

علامات تدل على الصلاح عند الموت

إنَّ سعي الإنسان المُؤمن في الحياة الدنيا يتركز على نيل رضا الله سبحانه وتعالى وتحقق صلاح دينه، وإنَّ لصلاح الإنسان مجموعة من الإشارات التي تبدو قبل وبعد الموت، وهي:

 

إشارات تدل على الصلاح قبل الهلاك: من تلك العلامات إقبال العبد على الخير والأعمال الصالحة والحسنة، والمحافظة على العبادات، والتوبة من الذنوب والمعاصي، والبعد عن كل ما فيه إثم.
علامات تثبت أن الصلاح في أعقاب الموت: ليس هنالك إشارات دقيقة تُشير إلى صلاح لإنسان عقب الوفاة إلَّا أنَّه يُستبشر ببعض العلامات ومنها ابتسامة الميت وبياض وجهه، ولذا في حال روعة دين الإنسان، وهي ليست علامة جازمة تثبت أن الصلاح، كما يُستبشر كثيرا تضرع الناس للميت وذكره بالخير والصُحبة الحسنة، والله أدري.

ماذا يفعل الإنسان إذا شعر بقرب الأجل

لو معرفة الناس بدنو الأجل واقترابه لانغمس عديدٌ من ضمنهم في المعاصي والذنوب في الحياة ثم سارعوا إلى التوبة قبل انقضاء الأجل، ولكنَّ الحكمة الإلهية جعلت الوفاة كلفًا مجهولًا وغيبيًا، غير أن ثمة عدد محدود من المؤشرات التي قد تبدو على الإنسان وتُشير إلى قرب وفاته مثل السحجة بمرض خطير لا شفاء منه، وإنَّه على الإنسان في تلك الحالة القيام ببعض الإجراءات ومنها

المُسارعة إلى التوبة إلى الله تعالى من كل ذنب ومعصية توبة صادقة ونصوح.
رد الحقوق والمظالم إلى أصحابها وأهلها، فلو كان فوقه دينٌ قضاه، ولو أنه لديه أمانة أدّاها.
الإكثار من المجهود الصالح والاجتهاد في العبادة.
مناشدة المغفرة من الله سبحانه وتعالى والإكثار من الاستغفار.
الإكثار من الأشياء التي تُكفر الذنوب والمحافظة المستدامة على التطهر للصلاة

سكرات الموت

إنَّ للموت سكرات تظهر على الإنسان ويُلاقيها عند اقتراب الأجل، والسكر هي حالة تغيّب دماغ الإنسان، وسكرات الوفاة هي موجة من اشتداد آلام الهلاك وآلامه، وقد ظهرت سكرات الموت على رسول الله -صلَّى الله عليه وسَّم- بشكل ملحوظ وذو بأس واشتدّت أوجاع الوفاة فوقه، ومن الجدير بالذكر أنَّه كل ما يُصيب الإنسان المُسلم من سكرات الموت أو آلامه أو معاناته هو طريقٌ لرفع درجاته وتكفير سيئاته بإذن الله تعالى، والله أعرف

 

حسن الختام

حسن الختام هو موت الإنسان وهو في غمرة من الإيمان والصلاح والخير، وفي ابتعاد عن كل الذنوب والذنوب والآثام، ويتمثل حسن الختام في التوبة الصادقة من كل الآثام قبل إقبال الوفاة على الإنسان، وقد بيَّن الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أنَّ حسن النهاية يُبشر به المؤمن لدى احتضاره، وقد ورد ذاك في قوله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ”ومن الإشارات التي تدل على حسن الختام نذكر

النطق بالشهادتين قبل الموت.
الوفاة مستشهدًا في ساحات المعارك في سبيل الله سبحانه وتعالى والجهاد.
الموت في يوم الجمعة.
وفاة المرأة خلال النفاس أو الحمل نتيجة لـ ابنها الصغير.
الموت خلال تأدية الإنسان لعمل خيّر