معلومات قيمة عن توزيع العقيقة

معلومات قيمة عن توزيع العقيقة .. سوف يتم الاعلان في ذاك الموضوع فمن الجدير بالذكر أن العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود وتكون من بهيمة الأنعام، ويكون بذلك شكرًا لله سبحانه وتعالى بالنية التي موضعها القلب، وبشروط خاصة، ومن الجدير بالذكر أن حكم العقيقة سنة مشددة على عن الرسول عليه الصلاة والسلام، إذ يبدأ وقتها لدى انفصال الوليد، وأن ذبحها في اليوم الـ7 هو قضى حكمه مستحب، فإن لم يكن ذلك ممكنًا، خصوصية اليوم الـ4 عشر، ولمزيد من التفاصيل نتطلع قراءة هذا النص.

معلومات قيمة عن توزيع العقيقة

إن العقيقة مثلما تعرفنا سابقًا، هي الذبيحة التي تؤدى لدى مجيء المولود الجديد، ومن الجدير بالذكر أن معظم الأحكام المتعلقة بالعقيقة مشابهة تمامًا لأحكام الأضحية، لذلك سيتم بينما يجيء بيان الكثير من البيانات المرتبطة بتجزئة العقيقة

طريقة توزيع لحم العقيقة

إن كيفية توزيع لحم العقيقة مماثلة تمامًا لكيفية توزيع لحم الأضحية، حيث يتمثلان بإراقة الدم الذي يقضي عليه بالاستحباب، بالإضافة الى أن الأضحية لا تتفاوت عن العقيقة من جهة الشروط والصفة، لذا أيضًا لا لا تتشبه عنها في توزيعها، وهذا متفق فوقه بين العلماء، ولكنهم اختلفوا في تحديد كيفية المصارف والوجوه التي يمكن إعطاء اللحم إليها، وفي ذاك ثلاثة أقوال وفيما يجيء إخطارها:

القول الأول: إن الجمع في لحم العقيقة بين الطعام والأكل والصدقة مرغوب به، دون أن يكون هنالك تقدير منها بمقدار مخصص، ودليل ذلك كلامه هلم: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)، وتصريحه كذلكً: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ)، وذلك ما ذهب إليه علماء المالكية.
القول الثاني: إن تجزئة لحم العقيقة يكون على ثلاثة أنواع، الصدقة والهديه وللأكل، وذهب إلى ذاك القول الحنفية والحنابلة من العلماء، واستدلوا إلى أن لحم العقيقة يقسم إلى ثلاثة أشكال قياسًا على تقسيمه لحم الهدي ودليلهم قوله إيتي: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ).
القول الـ3: أن يقسم إلى قسمين: قسم للمضحي والآخر والصدقة، وأيضًا قاسوا هذا على تجزئة لحوم الهدي حيث يقسم لحم العقيقة بالنصف ودليل هذا تصريحه هلم: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)، ذهب إلى ذاك القول الشافعية من العلماء.

اقراء ايضا : متى اول ايام عيد الأضحى 1443 التاريخ بالهجري

حكم طبخ العقيقة

إن حكم طبخ العقيقة فيه متعددة أقوال، حيث ذهب متابعين الفقهاء من المالكية والحنابلة والحنفية حتّى طهي لحم العقيقة كلها كلف مرغوب به وقالوا أن إهداء لحم العقيقة أو التصدق به مكروه اذا تم أرساله نيئا، وخالف في ذلك الحنفية إذ ذهبوا على أن إرسال لحم العقيقة إلى الفقراء أو التصدق به ممكن سواء كان مطبوخًا أم نيئًا، وجدير بالذكر الى أن العقيقة تطبخ بأمر حلو، كما طبخها بدون رجلها، حيث يسن إعطاء الرجل للقابلة ودليل هذا حوار فاطمة رضي الله عنها، مثلما يسن ألا يكون عظمة الشاة مكسورة حيث يشطب إعطاء القطعة من المفصل نفسه.

حكم الوليمة في العقيقة

ورد حكم الوليمة عند المالكية بأنه كلف مكروه في الشريعة الإسلامية، حيث لم يرد ذلك، واستندوا على هذا بعدم المباهاة والمفاخرة الذي هو مخالف للشريعة، ولكن ذهب مشجعين الفقهاء حتّى حكم الوليمة في العقيقة ممكن في الشريعة الإسلامية ولكن إرسال العقيقة للفقراء على سبيل المنحة أمر مرغوب به مثلما ورد عن الشافعية، ولكن اشترط الحنابلة بعدم المفاخرة والمباهاة في وليمة العقيقة مع جوازها.

التفضيل بين العقيقة والتصدق بثمنها

بيّن العلماء إلى أن العقيقة أسمى من التصدق بثمنها، حتى وان كان هذا التكلفة أكثر من الذي سيعطي بدل الذبيحة، إذ أن الهدف المتحقق من العقيقة هي الذبيحة اتباعا للسنة المؤكدة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والخلاصة أن الشاة من السنة أن تذبح أرقى من أن يتصدق بثمنها، وكما بينا أن المقصود من العقيقة هو ذبيحة الشة نفسها وليس الثمن.[2]

 

هل يجوز حفظ لحم العقيقة

لا كرب من إستظهار لحم العقيقة وادخارها كما ورد عن الإمام مالك، حيث استدلوا على قياس ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدخالة لحوم الأضاحي، حيث قاسوا بأن الادخار ذاك اللحم يكون على سبيل الاستحباب، والخلاصة أن ادخار لحم العقيقة ممكن كادخار لحم الأضحية والأدلة على هذا عديدة في السنة النبوية الشريفة.

هل يجوز شوي لحم العقيقة

إن متابعين الفقهاء ذهبوا على أن طبخ لحم العقيقة كله حكمه مستحب، حتى ولو كان ذلك على سبيل الصدقة، ويجوز توزيعها مطبوخة أو نيئة لدى الحنفية، ويجوز حمساوي العقيقة استنادا على هذا العصر الذي تعددت فيه أشكال الطهي الشواء والقلي ونحو هذا، الأمر الذي يشير إلى أن لحم العقيقة من الممكن تقديمه مشويًا أو حتى نيئًا عند قليل من الفقهاء، فالأهم من ذاك هو تقديم الأضحة على النحو الذي بيناه سالفًا

هل يجوز تقسيم العقيقة على مرتين

إن تطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم الشريفة في موعد تجزئة العقيقة يكون في اليوم السابع من الوضع أو اليوم الـ4 عشر أو اليوم الحادي والعشرين ولذا ما ذهب إليهم حشْد الفقهاء، ولا باسها من ذبح زيها على مرحلتين أو بزمنين مختلفين، إذ يمكن ذبحها متى تيسر له ذلك

 

هل يجوز تغذية العقيقة كاملة وعدم التصدق منها بشيء

إن أغلب الأحكام المتعلقة بالعقيقة تقاس على القرارات المرتبطة بالأضحية، إذ أن حال العقيقة حال الأضحية، وفي السنة النبوية يكون تقسيمها على ثلاث فترات؛ إذ من الممكن أن يأكل منها ومن الممكن أن يتصدق بها ومن الممكن أن يرشدها، وبالتالي بعض علماء الشافعية حتّى التجزئة غير وارد حيث يمكن أن يتصرف بها متى شاء وكيف يشاء إلا أن هنالك ميزة إلى أن التصدق بها أو بجزء منها وجّه مفضل عند الإمام أحمد بن حنبل

ما هي صلاة ذبح شاة العقيقة

لم يرد في السنة النبوية الشريفة على وجود صلاة مخصصة ما إذا كان ذلك قبل ذبح العقيقة أم بعدها، إلا أن يمكن للعبد أن يشكر الله سبحانه وتعالى على رزقه بالمولود الجديد ويمكن أن يسجد ذلك شكرًا لله سبحانه وتعالى بعد أن يسمي به سبحانه وأن يكبر ثلاث مرات.