تفاصيل صرف مساعدات للمتأثرين من اعصار شاهين

تفاصيل صرف مساعدات للمتأثرين من اعصار شاهين .. الإعصار المدمر الذي ضرب ساحل سلطنة عمان ، يوم يوم الاحد 3 تشرين الأول 2021 ، إذ شهدت السلطنة أوضاعا استثنائية من وضعية استوائية غير مسبوقة أثرت على مجموعة من سكانها. من محافظات السلطنة وخصوصا محافظة الشمال. ألحقت الباطنة أضرارا جسيمة بالمنشآت والممتلكات العامة والخاصة ، وطالت آثارها الحياة. أدناه ، سيظهر لك موقع القلعة كل التفاصيل بشأن إعصار شاهين ، مع ذكر تفاصيل صرف الإعانات لذلك الإعصار.

إعصار شاهين

إعصار شاهين المداري هو نمط من الأعاصير التي ضربت سلطنة عمان وبحر العرب بعدما أثرت مؤجلًا على أوديشا وأندرا براديش والبنغال الغربية في الهند. إنه الإعصار الاستوائي الـ3 لموسم أعاصير شمال المحيط الهندي لعام 2021 ، إضافة إلى رابع عاصفة مسماة لذا الموسم. يمكن إرجاع مصادر الإعصار إلى مكان الضغط الهابط الموقف فوق خليج البنغال. في 24 سبتمبر 2021 ، تشكل النظام بشكل سريع ، ونهضت هيئة مرفق الرصد الجوي الهندية (IMD) بإعزاز الإطار إلى معدّل منخفض في نفس اليوم. في اليوم التالي ، تم تدعيم النظام ليكون عاصفة إعصار ، وخصصه IMD اسم Gulab. في 26 أيلول ، وصل جولاب إلى اليابسة في الهند وضعفه البر ، قبل أن يتبدل إلى أسفل مستوى باق في 28 سبتمبر. ظل الإطار في التحرك في غربًا ، واتضح في بحر العرب في 29 سبتمبر ، قبل أن يتجدد إلى هابط في موعد باكر من اليوم الآتي . في موعد باكر من 1 تشرين الأول ، تم تدعيم النظام ليصبح عاصفة إعصار ، وأطلق عليها IMD اسم “شاهين”. والجدير بالذكر أن اسم شاهين يرجع إلى جمهورية قطر التي اقترحت ذاك الاسم واصفة إياه بأنه واحد من أنواع الصقور التي تتميز بالشدة والشراسة

 

وفي ذاك الصدد ، وضعت سلطنة عمان خطة أزمات وطنية لمجابهة آثار إعصار شاهين الذي إعتداء البلاد مؤجلًا والذي أدى إلى مضار إنسانية وحسية ، إذ سجلت السلطنة حتى الآن 7 وفيات والكثير من الحالات المفقودة. إضافة إلى أن معظم الشوارع تحولت إلى بحيرات مائية عالية المستوى. مثلما أعلنت ذاك اليوم أجازة رسمية للموظفين ، وأخرت جميع الرحلات من وإلى مطار مسقط الدولي حتى بيان آخر. مناشدة أهالي الأنحاء المتضررة من الإعصار إخلاء بيوتهم والتوجه إلى الملاجئ. أخلت كوادر الدفاع المواطن في سلطنة عمان الأنحاء الأكثر عرضة لخطر العاصفة شاهين على الساحل الشمالي للبلاد ، وأصدرت بعض الأفراد من الإنذارات للمواطنين ، داعية إياهم إلى إتخاذ الحيطة والحذر في التناقل مع تداعيات. الإعصار

تفاصيل صرف مساعدات للمتأثرين من اعصار شاهين

وفي هذا الصدد ، قضى معالي السلطان هيثم بن طارق – رعاه الله – بتأسيس لجنة وزارية من أجل تقييم الأضرار التي لحقت بمنازل المدنيين وممتلكاتهم المختصة في كل المحافظات التي تضررت بشكل مباشر من إعصار شاهين. نتيجة لتلك الأوضاع المناخية ، وتنفيذ الإجراءات اللازمة لاسترداد الخدمات المتضررة الأخرى. من جانبها ستنطلق اللجنة التي يرأسها وزير المادية رئيس اللجنة النقدية والاقتصادية في مجلس الوزراء عملها في إرجاع الأشياء إلى طبيعتها في أقرب وقت جائز. وطالبت الحوسني فخامة السلطان هيثم بن طارق بالتباحث مع وزير الإنماء الاجتماعية بخصوص توزيع المساعدات المتعجلة لمن يستحقها من المتضررين ، حيث كانت تتحمل مسئولية تجزئة تلك الإعانات ، وتشكيل فرق تشغيلية محلية في البلاد. على كل جمهورية أن يعمل ذاك النادي على مساندة الجهات التي تتحمل مسئولية هيئة الحالة الحرجة والانتماء إلى مكاتب أصحاب السعادة المحافظين

وبحسب تصريحات معالي سلطان الحوسني ممثل ولاية الخابورة ، خسر لفت إلى إيجابيات الإعصار الذي شهدته ولايات المحافظة ، كاشفة عن سوء الإستراتيجية للمشاريع والخدمات الأساسية ، داعياً إلى ضرورة القيام بذلك. قرارات إعادة النظر في الخدمات ومن أكثرها أهمية:

تصميم أعمال تجارية الأساليب بما يلائم الأوضاع التضاريس الأرضية والمناخية للمكان ، وأبرزها أساليب الأودية في الدول المتضررة التي تتطلب إيجاد مسارات بديلة لضمان عدم إهدار المال العام. بدون مقصد
ضاعفت الجسور المقامة على طريق الباطنة الأضرار والتأثيرات الناتجة ، إذ تسببت في تغيير تصريف الشعاب المرجانية والوديان.
وفي ذلك الصدد ، مناشدة العضو إعادة نظر مواقعهم وطريقة أداؤها.
نقل القاطنين بشكل عاجل من مواضع إقامتهم الحالية في مواقع مسارات الوادي إلى مواقع آمنة بخطط سكنية عصرية تراعي بعدهم عن مخاطر الوديان والفيضانات.
الإسراع في تطبيق سدود الدفاع من السيول بالولاية.
لم تتخذ وزارة الإرث الثقافي والسياحة أي أفعال لحماية الآثار والآثار التاريخية المتضررة من الدولة ، والمعرضة لخطر الزوال والانقراض.

 

تحديات إعصار شاهين في عمان

أفصح مجلس الشورى ، بيانا عما قريب بما يختص آلية دفع الإعانات والتعويضات للمواطنين المتضررين من العاصفة الاستوائية “شاهين” ، مثلما أتى في البيان الذي أدلى به معالي العضو سلطان الحوسني ممثل ولاية الخابورة ، تقديرا له. حرص سمو السلطان هيثم بن طارق على عوض المتضررين ، وايضاً أوامره بالإسراع في إصلاح البنية الأساسية التي تضررت بسبب هذا الإعصار ، المبادرات التي تبذلها مختلَف وحدات الجهاز الإداري للدولة (عسكري ، أمني). والجمهور) ودورهم الريادي في تقديم الواجب الوطني للمتضررين ، مشيرين إلى شرح الكمية الوفيرة من التحديات وضخامة الأثر السلبي الفسيح للوضع المداري الذي تم مواجهته ، ومن أهم هذه التحديات ، بحسب فيما يلي تصريحات معالي عضو الحوسني:

– التأخر في صرف المساعدات المتعجلة العالية للأسر المتضررة ، حيث تم استبعاد شريحة جسيمة من الأسر من لائحة الأسر المستحقة للمساعدة والتعويض من قبل الجهات المقصودة ، على مرجعية عدم استيفائها للشروط المعمول بها.
وجدير بالذكر على أن تلك العائلات فقدت كل ممتلكاتها ولم تتمكن من تلبية احتياجاتها اللازمة.
– التأخر القوي من قبل الجهة المختصة في إدخار السكن البديل الموائم للأسر المتضررة ، تلاه عدم اتخاذ الإجراءات التالية في إدخار المسكن الدائم لهم.
القصور والضعف الشديد في أساليب وطرق عمل التقييم المستخدمة في تحديد الأسر المؤهلة للسكن من عدمه ، إذ لم تأخذ الجهات المعنية بعين الاعتبار ما يلي:
طبيعة منظومة حياة المواطنين ومسألة إقامة العائلات المركبة في منزل شخص.
تتعامل الجانب المخصصة مع مقال وبدل الإتلاف والاستحقاق وفق المبنى وليس على مرجعية مقياس عدد العائلات الساكنة في ذاك الملاذ.
لم تأخذ هذه المطالب في الاعتبار نمط حياة العائلة المعقدة.
تأخر تجزئة تبرعات الأجهزة الكهربائية دون مبرر منطقي واضح لعدم التوزيع ، الأمر الذي أفضى إلى تأخر العائلات المتضررة في النفع منها.
عدم صرف إعانات سريعة وتعويضات للصيادين الذين جرفت قواربهم صوب البحر وأصبحوا عاطلين عن العمل.
عدم دفع تبرعات وتعويضات لأصحاب المزارع المتضررة.
عدم صرف مساعدات تعويضية لأصحاب المركبات المتضررة.
ولم ينهي اتخاذ أي أفعال بصدد آبار الورد العامة التي امتلأت تماماً وتأثرت بتلك الأوضاع المناخية.
– تأخر فتح مسارات عدد محدود من الطرق في الأنحاء الجبلية ، الأمر الذي جعل سكان تلك الأنحاء معزولين تمامًا عن تلبية احتياجاتهم المعيشية والحياتية.