تكون منزلة حافظ القرآن الكريم عالية في

تكون منزلة حافظ القرآن الكريم عالية في .. كتاب الله الخاتم هو دستور المسلمين الذي من واجبهم حفظه وتدارسه، وهو المعجزة الإلهية الخالدة التي أنزلها على رسول الله -صلى الله فوق منه وسلّم- وتكفّل الله -عز وجل- بحفظه إلى يوم يُبعثون، وإنّ كلّ مسلمٍ يُثاب بتلاوة القرآن وحفظه، حيث إنّ الله -عزّ وجل- جعل الثّواب العظيم والأجر الكريم لمن يحفظ القرآن ويتدارسه ويتلوه، وفي ذاك المقال يجيب موقع القلعة عن واحد من أبرزّ الأسئلة التي تدور بشأن حافظ القرآن ورتبته وأجره.

القرآن الكريم

لبيان ومعرفة التساؤل تكون مكانة حافظ القرآن الكريم عالية في، سوف يتم بيان معنى القرآن الكريم، إذ إنّ أهل العلم اتّفقوا حتّىّ كلمة قرآن اسمٌ وليست تصرف، واختلفوا في كونه مصدرًا أم مشتقًّا أو غير ذاك، والرّاجح في القول أنّ القرآن في اللغة منبع التصرف قرأ، نُقل من المصدر وجُعل اسمًا لكلام الله البيت على رسوله، ويُعرف القرآن اصطلاحًا أنّه كلام الله -سبحانه وتعالى- المنزل على نبيّه محمد -عليه الصلاة والسلام- وهو مُعجزٌ بلفظه، مُتَعبّدٌ بتلاوته، مكتوبٌ في المصاحف، منقولٌ بالتواتر، أنزله الله -سبحانه وتعالى- ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور، وفيه تقوي السلوك وتجهيز الحياة، وهو مصدر التّشريع الأضخم للمسلمين

 

تكون منزلة حافظ القرآن الكريم عالية في

إنّ القرآن الكريم هو كتاب الله ووحيه المنزل على رسوله الكريم، وقد جعل الله -عز وجل- الميزة الهائل والأجر العارم لمن يحفظه ويتلوه ويعمل به، فقد أفاد بحانه في محكم تحميله: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ومن أهميّة تخزين القرآن وتلاوته فقد جعل الله لحافظ القرآن مكانةً عالية، وقد يتعرض المسلم للاستعلام عن رتبة حافظ القرآن، كأن يُسأل تكون منزلة حافظ كتاب الله الخاتم عالية في؟ ولذا من باب التّحفيز والتّشجيع وبيان فضل حافظ القرآن، وإنّ الإجابة الصّحيحة والدّقيقة لذلك هي:

في الدّنيا والآخرة.

 

فضائل ومزايا حافظ القرآن في الدنيا ويوم القيامة

تكون منزلة حافظ القرآن الكريم عالية في الحياة الدّنيا وفي الحياة الآخرة، حيث إنّ رعاية القرآن الكريم من الموضوعات التي يقتضي أن يجريها المسلم ابتغاء وجه الله أوّلًا وأخيرًا، فإذا إجراء ذاك لله خسر اختصّ الله -سبحانه وتعالى- الحافظ بمزايا وفضائل في الدنيا والآخرة ومنها

يُقدّم الحافظ على غيره في الصّلاة إمامًا في الدّنيا، فالنّبي -صلى الله عليه وسلم- وصى أن يؤمّ القوم أحفظهم لكتاب الله.
يُقدّم حافظ القرآن على غيره في الضريح في ناحية القبلة إذا وقع اضطرار للدّفن الجماعي.
يكون الأوّل في التّأثري للإمارة والرّئاسة لو كان من أصحاب أهلها أو كان يُطيقها.
تكون مرتبة حافظ القرآن في يوم القيامة عند آخر آيةٍ كان يحفظها، ولقد ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه صرح: “يقالُ لصاحِبِ القرآنِ: اقرأ، وارتَقِ، ورتِّل كَما كُنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا، فإنَّ منزلتَكَ عندَ أجددِ آيةٍ تقرأُ بِها”
يكون حافظ كتاب الله الخاتم رفيقًا للملائكة في منازلهم يوم القيامة.
يُلبسه الله تاج الكرامة ويُلبس حلّة الكرامة أيضًّا.
يجيء القرآن يوم القيامة ويشفع لصاحبه إلى أن يرضى الله عنه، وقد أخبر النّبي -صلى الله فوقه وسلّم- ويُعطى حافظ القرآن بجميعّ آيةٍ حسنة تُازداد على حسناته.
يُكسى والدي حافظ القرآن حلّتين لا تقوم لهما الدنيا وما فيها تكريمًا لهما على رعايته وتعليمه.
يكون حافظ القرآن من أهل الله وخاصّته ويفوز بالجنّة ورضى الله.

زر الذهاب إلى الأعلى