أسباب الدوخة مع الغثيان

أسباب الدوخة مع الغثيان … تُعرّف الدوخة (بالإنجليزيّة: Dizziness) إلى أنّها الشعور بدوار الرأس، أو التشويش، أو الاختلال، وتؤثّر عادة في الأجزاء الحسيّة للجسد مثل العين والأذن، مما قد يؤدّي في عدد محدود من الحالات إلى فقدان الوعي. أمّا الغثيان (بالإنجليزيّة: Nausea) فيُعرّف حتّىّه الشعور بالحاجة للتقيّؤ، وقد تتراوح جرّة الاشمئزاز والتقرف ما بين شعور بسيط بعدم الراحة في المعدة، و الشعور بالألم الشديد مرة تلو الأخرى. ومن الجدير بالذكر على أنّ الدوخة والغثيان لا تُعدّان مرضَين؛ وإنّما عرضان قد يُصاحبان الكمية الوفيرة من القلاقِل والمشاكل الصحيّة المتنوعة

أسباب الدوخة مع الغثيان

هناك مجموعة من العوامل التي قد تؤدي إلى الشعور بالدوخة والغثيان عقب تناول القوت، وفي ما يلي كلام لبعض منها:[٣]

هبوط ضغط الدم حتى الآن الطعام: (بالإنجليزيّة: Postprandial Hypotension)، يقوم الجسد طوال عمليّة الهضم بتحويل مسار الدم وازدياد جريانه إلى المعدة والأمعاء، ممّا يؤدي في بعض الحالات إلى انخفاض ضغط الدم، بالإضافة لبعض المظاهر والاقترانات الأخرى مثل الدوار، والغثيان، واضطراب البصيرة، والشعور بعذابٍ في الصدر.
حساسيّة الغذاء: على الأرجح من وقت لآخر أن يتعرّف جهاز البدن المناعيّ على عدد محدود من أنواع الطعام إلى أنّها أجسام غريبة أو مواد مؤذيّة؛ ممّا يؤدّي إلى حساسيّته تجاه تلك المأكولات، مثلما هو الوضع لدى المعاناة من حساسيّة الفستق، والبيض، واللبن، وقد تصاحب حساسيّة التغذية عدد من الأعراض الأخرى بالإضافة للدوخة والغثيان مثل الطفح الجلديّ، وكرب المعدة، وصعوبة التنفّس والبلع.
الارتجاع المعديّ المريئيّ: (بالإنجليزيّة: Gastroesophageal Reflux Disease)، وهي موقف تتمثل بارتداد أحماض المعدة إلى المريء، وفي قليل من الحالات قد تصل الأحماض إلى الأذن الداخليّة ممّا يؤدّي إلى تهيّجها، ومن ثم الإحساس بالدوخة، وتجدر الإشارة على أنّ الارتجاع المعديّ المريئيّ قد يشتمّب عدّة أعراض أخرى مثل حرقة المعدة، وشقاء الصدر، والسعال.
التسمّم الغذائيّ: ويتم لدى تناول أطعمة تتضمن على أسباب مُمرِضة (بالإنجليزيّة: Pathogens) مثل البكتيريا والفطريّات، وقد تظهر مظاهر واقترانات تسمّم الأكل أثناء ساعات من تناوله، ومن الجائز ايضاً أن تتخطىّ أيّام أو أسابيع قبل ظهورها، وبالإضافة للدوخة والغثيان قد يؤدّي تسمّم الطعام إلى ظهور أعراض أخرى مثل التقيّؤ، والإسهال، والحمّى، وألم المعدة.

أسباب الدوخة والغثيان في الغداة

قد تختص الكدمة بالدوخة والغثيان في الفجر بعدد من المشكلات الصحيّة، ومنها ما يلي

الجفاف: قد يتكبد القلة من الجفاف في الصباحً في حال عدم الحصول على كميّات كافية من الماء أثناء اليوم السابق؛ أي إنّ درجة ومعيار ضياع الجسم للسوائل يفوق ما يتناوله الإنسان منها، ممّا يتسبب في الدوخة والغثيان بالإضافة لغيرها من الأعراض مثل وجع الرأس، والإعياء، والارتباك.
انخفاض سكّر الدم: قد تتدنى نسبة السكّر في الدم أثناء الغفو في حال قلّة تناول الغذاء في اليوم المنصرم ممّا يؤدّي إلى الدوخة، والغثيان، والتعرّق، والتنميل، والإرهاق، وغيرها من الأعراض.
انقطاع النفس الانسداديّ النوميّ: (بالإنجليزيّة: Sleep Apnea)، وهو واحد من القلاقِل التي تؤدي إلى انقطاع النفس على نحوٍ مؤقّت خلال الغفو، والذي بدوره يتسبّب باستيقاظ الجريح من النوم عدّة مرّات خلال الليل، وقد تؤدّي قلّة الغفو لفترات طويلة إلى مجموعة من الأعراض مثل الدوخة والغثيان، ووجع الرأس، والشخير، وجفاف الفم والحلق.

اقراء ايضا : ألم أسفل البطن للحامل في الشهر الثاني ماهي اسبابه

أسباب الدوخة والغثيان خلال الحمل

ثمة عدد من الأسباب التي قد تكون سببا في الإحساس بالدوخة والغثيان خلال الحمل، ومنها ما يلي

الاشمئزاز والتقرف الصباحيّ: (بالإنجليزيّة: Morning Sickness) يُعرّف حتّىّه إحساس الحامل بالاشمئزاز والتقرف والرغبة بالتقيّؤ، وقد يصاحبه الإحساس بالدوخة مرة تلو الأخرى، وجدير بالذكر على أنّه بالرغم من تسميته بغثيان الفجر، إلّا أنّه قد يتجلى في أي وقت خلال اليوم.
حساسيّة الروائح: على الأرجح أن يُسبّب الحمل تغيّرات في حاسّة الشمّ نتيجة للتغييرات الهرمونيّة الحاصلة في بدن المرأة، وبذلك حساسيّة الحامل إزاء قليل من الروائح ممّا يسفر عن الإحساس بالغثيان والدوخة.
توسّع الأوعية الدمويّة: ممّا يؤدّي إلى تغيّرات في ضغط الدم، ومن ثم الشعور بالدوخة والغثيان.
الحمل خارج الرحم: يتمثل الحمل خارج الرحم (بالإنجليزيّة: Ectopic Pregnancy) بحدوث الحمل في إحدى قناتيّ فالوب عادة وعدم انتقال البويضة الملقّحة إلى الرحم، وقد يصاحب هذه الظرف ظهور مجموعة من المظاهر والاقترانات مثل الدوخة، والغثيان، والشعور بالوجع المرير، ونزف الدم الخفيف.

علاج الدوخة والغثيان

دواء الدوخة

يعتمد دواء الدوخة على المُشتمب الرئيسيّ لها، وقد يوصي الطبيب باستعمال قليل من الأدوية وممارسة أحد تمارين التوازن للتخلّص من الدوخة، وجدير بالذكر إلى أنّ الإحساس بالدوخة عادة ما يختفي دون الحاجة للعلاج في أعقاب تكيّف البدن مع التغيّرات المُسبّبة للدوخة، وفيما يلي خطاب لبعض الأدوية التي قد تُستخدم في علاج الدوخة

عقاقير للتخفيف من الدوخة والغثيان: مثل عكسيّات الهيستامين (بالإنجليزيّة: Antihistamines)، ومضادّات الكولين (بالإنجليزيّة: Anticholergenics)، ومن الجدير بالذكر إلى أنّ الكمية الوفيرة من تلك الأدوية قد يُسبّب الشعور بالنعاس.
مُضادّات التوتر: (بالإنجليزيّة: Anxiolytic)، مثل ديازيبام (بالإنجليزيّة: Diazepam)، وألبرازولام (بالإنجليزيّة: Alprazolam)، وتلك الأدوية رصد للمجموعة الدوائية المعروفة بالبينزوديازيبين (بالإنجليزيّة: Benzodiazepines).
مُدرّات البول: قد يصف الدكتور واحد من مُدرّات البول (بالإنجليزيّة: Diuretics)، ويقدم نصيحة بتقليص نسبة الملح في التغذية في ظرف كانت الدوخة ناجمة عن الخبطة بمرض مينيير (بالإنجليزيّة: Meniere’s Disease).