في النظام البيئي تتفاعل المخلوقات الحيه مع الاشياء غير الحيه مثل

في النظام البيئي تتفاعل المخلوقات الحيه مع الاشياء غير الحيه مثل … تحدث التفاعلات الحيوية بين الكائنات الحية والاشياء الغير حية في اطار بيئي مشترك لتلبية حاجات الكائنات الحية وما يلزمها في الظروف البيئية بواسطة ما يحيط بها من مواد ينهي تسخيرها وتصنيعها ليكون متناسبا مع احتياجات الكائنات الحية فتقوم تلك الكائنات بالاستفادة من جميع المركبات الحاضرة في الإطار البيئي فتستفيد الكائنات الحية من تلك الموارد وستتخدمها في العدد الكبير من الإجراءات ومنها ما تستخدمه في عملية القوت وعملية توفير الحاجيات البيئية والمعيشية املانسبة ليعيش الانسان في أوضاع تناسبه مثلما يتمناها ويحلم بها فتنشأ العديد من الروابط بين تلك الكائنات الحية لتكمل بعضها بعضا، في النظام البيئي تتفاعل المخلوقات الحيه مع الاشياء غير الحيه مثل

في النظام البيئي تتفاعل المخلوقات الحيه مع الاشياء غير الحيه مثل

الاجابة هي:

التنافس في الحصول على الغذاء والهواء والماء.

اقراء ايضا :انتقال المخلوق الحي من البيئة الباردة الى البيئة الأكثر دفئاً

أنواع تكيفات الكائنات الحيه مع البيئة

للتكيفات ثلاث أشكال، وفي السطور التالية فسر موجز عن كل منها:

التكيف الجسدي

ويسمى أيضًا الملاءمة التركيبي أو الملاءمة الهيكلي، ويشتمل على البنية المختصة بكل نمط ومدى معاونتها له على فرصة الملاءمة. وتلك الاختلافات البنيوية قد يقع تأثيرها على تمكُّن الكائن على الغذاء أو التكاثر أو الحركة، وحتى طريقته في حراسة نفسه في مواجهة الأعداء. كوجود الأسنان اللاذعة مثلًا لدى الحيوانات آكلات اللحم تمتلك قوة مقدرتها من مجابهة ظروف الحياة والحصول على غذاءها. وكذلك طيور الإوز تمتلك أقدامًا غشائية، تساعدها في السير وفي السباحة.

التكيف السلوكي

يتمثل التأقلم السلوكي بقيام عدد محدود من الأنواع باتباع سلوك أو نشاط معين يمكنها من المكوث على قيد الحياة لأطول مرحلة ممكنة. ومثال على ذلك هو هجرة أنواع من الطيور في فصل الخريف نظرًا لبرودة الجو واقتراب الشتاء، وعودتها في الربيع مع انقشاع البرد وعودة الدفء. معرفةًا أن معظم التكيفات السلوكية ينهي تعلمها وليست موروثة.

التكيف الوظيفي

إن التكيف الوظيفي من الممكن أن يكون تبدل بنيوي أو سلوكي لكنه يترك أثرًا على عدد محدود من وظائف الكائن الحي. وقد يكون السبب الكامن وراءه هو تغير في المناخ أو نتيجةً للتأثر بسلوك كائن أحدث. ومثال على ذلك قيام بعض أنواع الزواحف بوضع بيوض تمتلك قشرة غير مُجدية للماء، لدى وضعها في مواضع ناشفة. لأن البيوض ذات القشور المُجدية للماء تتعرض للجفاف في مثل هذه الموقف. كذلك الأخطبوط له القدرة على التلون بألوان متباينة ليقدر على من الاحتماء من مجازفات الحيوانات المفترسة.