عندما اصلي ازيل النجاسه عن

عندما اصلي ازيل النجاسه عن .. إذ أنَّ الطهارة هي من الأشياء المُهمة في الشريعة الإسلامية، وهي كلف ينبغي أن يُحققه الإنسان ليُؤدي العديد من العبادات، ومن هذه العبادات عبادة الدعاء والتي تُعد عماد الدين الإسلامي، وعن طريق ذلك المقال سنقوم بالتعريف بالأماكن التي ينبغي إلغاء النجاسة عنها وقت الدعاء، وايضا سنذكر حكم اكتشاف النجاسة في أعقاب الدعاء.

عندما اصلي ازيل النجاسه عن

عندما اصلي ازيل النجاسه عن موضع الصلاة والبدن والثياب، إذ أنَّ طهارة الثوب والجسم والموضع الذي يُصلي به المرء هي أحد الأسس الضروري تحقيقها قبل أداء عبادة الدعاء، وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى القول بأنَّه من صلّى وعلى ثوبه نجاسة وهو يعلم بوجودها ويمتلك التمكن من إزاحتها ولم يُزلها فإنَّ صلاته خاطئة، وقد استدلوا على ذاك بقوله تعالى: “وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، والله أعرف

حكم الصلاة بالنجاسة

إنَّ الطهارة هي من المحددات والقواعد اللازمة التي يقتضي تحقيقها عند أداء الإنسان للصلاة، وإنَّ حكم التضرع وعلى الإنسان شيء من النجاسة يتفرَّع إلى حكمين هما

إذا علم بوجود النجاسة: حيث أنَّ صلاة من دراية بوجود نجاسة على ثوبه وقد كان له القدرة على محوها هي غير صحيحة، ويجب فوق منه إعادتها.
إن لم يدري بوجود النجاسة: أمَّا إذا صلَّى الإنسان وعلى ثوبه شيء من النجاسة وهو جاهل بها ولقد تعددت الأقوال والأحكام في ذلك، فذهب عدد محدود من أهل العلم إلى القول بأنَّه ليس فوق منه شيء وصلاته صحيحة ولا حاجة لإعادتها، مثلما ذهب آخرون للقول بأنَّ الطهارة إشتراط لازم للصلاة ويجب فوقه إرجاع الصلاة لعدم تحقق هذا الشرط، وأيضًا صرح ربيعة ومالك أنَّه يجب إسترداد الصلاة إذا كانف زمانها ولا يعيدها بعده، والله اعلم.

اقراء ايضا :ماذا قال زكريا بطرس عن الرسول عليه الصلاة والسلام

ما هي النجاسة

النجاسة هي الموضوعات التي لا تصح دعاء الإنسان في حال وجودها على ثوبه أو جسمه أو مقر صلاته، ومن أهم الأشياء النجسة نذكر:

البول والغائط: حيث أنَّ بول الإنسان أو الغائط هي أمور قذرة نجسة، تنفر منها النفس، ويجب محوها حتى يتلاشى أثرها وتطهير المواضع التي تُصيبها.
دم الإنسان: وقد ذهب بعض أهل العلم إلى القول بأنَّ دم الإنسان طاهر ما لم يطلع من السبيلين، أي أنَّ دم الإنسان نجس في حال خروجه من السبيلين لاغير.
الدم المسفوح: وهو الدم الذي يطلع من الذبيحة عند ذبحها، أمَّا ما تبقى في عروق هذه المينة فلا يُعتبر دمًا مسفوحًا ولا يُعد نجسًا.
بول ما يُحرَّم أكله: فإنَّ بول أو روث ما يُحرَّم أكله من الحيوانات مثل القطط أو الكلاب أو الحمار هو وجّه نجس.
السباع: وكل ما يُشابهها مثل الأسود والذئاب فهي عامتها حيوانات نجسة.
الميتة: وهي ما توفي من الحيوانات دون أن تتم تذكيته، فإذا ماتت شاة دون تذكيتها فهي تُعد نجسة ومُحرَّمة.