الصدق من أنبل الأخلاق ما نوع الأسلوب في الجملة السابقة

الصدق من أنبل الأخلاق ما نوع الأسلوب في الجملة السابقة … فقد تعددت الأساليب في اللغة العربية وتنوعت، ومنها الطرق النحوية التي تُعطي الخطاب معانٍ عميقة، يشطب فهمها عن طريق التمعن بها، ولذا ما يميز لغة القرآن الكريم، وفي ذاك النص سنعرف ما نوع الأسلوب في جملة الصدق أنبل من الأخلاق.

 

الصدق من أنبل الأخلاق ما نوع الأسلوب في الجملة السابقة

إن صنف الأسلوب في جملة الصدق من أنبل الأخلاق هو أسلوب تفضيل، اسم التفضيل في اللغة العربية هو نعت وتصوير مشتق من المنبع على وزن: أَفْعَل، ليدل على أن شيئين قد اشتركا في خاصية، وازداد أحدهما على الآخر فيها في تلك الطابَع، مثل: أقبح، أغلى، أرقى، أقصر، فالغرض من صوغ اسم التفضيل هو التمييز بين شيئين في معنى من المعاني، وبيان تزايد أحدهما فيه على الآخر، فإذا قلنا: العلم أنفع من المال؛ فقد قال لفظ (أَنْفع) أن العلم والمال قد اشتركا في خاصية هي: النفع، إلا أن العلم قد ازداد في تلك السمة على الثروة، فكلمة (أنفع) اسم تفضيل، والعلم مُفضَّل، والمال مُفضَّل أعلاه

اقراء ايضا : سلام الله على من قادنا قدام بالعربان كلمات

عمل اسم التفضيل ووزنه

يعمل اسم التفضيل على إعزاز الحس الأخلاقى المستتر، مثل: أخوك أحسن منك، ففي أفضل حس أخلاقي مستتر هو يعود على المبتدأ، وقد يُرفع الاسم الظاهر في بَعض الأحيان، مثل: ما شاهدت رجلًا أجدر في عينيه الكحل منه في عين زيد، وهو تركيب مشهور في كتب النحاة، وإنَّ اسم التفضيل فيه مسبوق بنفي ومرفوعه غير عربي عنه، وهو مفضل مرة (الكحل في عين زيد)، ومفضل على ذاته مرة (الكحل في عين غير زيد). ويجيء اسم التفضيل على وزن: أَفْعَل، ويُؤنث على: فُعْلَى، ويُثنّى على: أًفْعَلان للمذكر، وفُعْليان للمؤنث، ويُجمع على: أَفْعَلون أو أَفاعِل للمذكر، وعلى: فُعْليات أو فُعْل للمؤنث، مثل: أكْبر، كُبْرى، أكبران، كُبْريان، أكبرون وأكابر، كُبريات وكُبَر.[2

شروط صياغة اسم التفضيل

لصياغة اسم التفضيل بأسلوب سليم، لا بُدَّ من توافر متعددة شروط، سنبيّنها لكم على يد ما يأتي:[3]

أن يكون له تصرف، فلا يصاغ الأمر الذي لا إجراء له، مثل: لص.
أن يكون التصرف ثلاثيا بحتًا، فلا يصاغ من مثل: بعثر، استنصر.
أن يكون الفعل متداولًا لا جامدًا فلا يصاغ من مثل: عسى، ليس، بئس.
أن يكون معناه قابلا للتفاوت، فلا يصاغ من مثل: لقي حتفه، غرق.
أن يكون تامًا، فلا يصاغ من الأفعال الناقصة مثل: كان، صار.
أن يكون الإجراء مُثبَتًا غير منفي، فلا يصاغ من مثل: ما دراية، ما نسي.
أن لا يكون الوصف منه على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء، فلا يصاغ الأمر الذي دلّ على لون أو نقص وخلل جلي أو حُسن بديهي، مثل: خَضِر، عَوِر.
أن لا يكون الإجراء مبنيًا للمجهول، فلا يصاغ من مثل: يُقَال، قُتِل.