ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي … هو عنوان هذا النص، وفي ذاك المقال سيجد القارئ خطابَ هاتينِ النعمتينِ، مثلما سيتمُّ ذكر آياتِ سورةِ قريشٍ، مثلما سيتمُّ المحادثة عن نعمةِ الأمنِ على قريشٍ، كما أنَّ القارئ سيجد نبذة مختصرة جدًا عن سورةِ قريشٍ.

 

ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي

إنَّ النعمتينِ التي امتنَّ الله -عزَّ وجلَّ- بهما على قريشَ، وذُكرتا في سورةِ قريشٍ، هنَّ: الإطعامَ، والأمنَ، وقد أتى ذلك في قول الله تعالى: الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ولا شقاءَ في هذه الفقرةِ من ذكر آياتِ سورةِ قريشٍ، وبينما يصدر:

آيات سورة قريش

إنَّ سورةُ قريشٍ عبارة عن أربعِ آياتٍ، وهنَّ قول الله تعالى: لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ وفي هذه العبارة من موضوع ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي، سوف يتمُّ بيان تفسيرِ الآياتِ الكريمة:

لإيلافِ: ذكر أهل العلم في تلك الآية أربعةُ أقوالٍ، وفي حين يجيء ذكرها:
المواجهة والتآلف والاتفاق.
العادة المألوفة.
اللزوم؛ إذ أنَّ من ألف شيءً لزمه.
الضبط والتحضير.
قريشٍ: هم قبيلة من قبائل العرب، وينحدرون من طفل الطازج بن كنانة.
رحلة الشتاء والصيف: كان لقريشَ رحلتانِ، واحدةً في الصيفِ وتكون وجهتهم فيها إلى الشام، والثانية أثناء فصل الشتاء وقد كانت وجهتهم فيها إلى دولة اليمن.
فليعبدوا رب ذاك المنزل: في تلك الآية يأمر الله -عزَّ وجلَّ- قريشَ بعبادته وحده من غيرِ شريكٍ، هو رازقهم وهو خالقهم.
الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف: وفي تلك الآية يخبر الله -عزَّ وجلَّ- أنَّه أولى بالعبادة؛ حيث أنَّه أنعم عليهم بنعمتي الأمنِ والإطعامِ.

اقراء ايضا :تفسير اية وربك يخلق ما يشاء ويختار

نعمة الأمن على قريش

لقد منَّ الله -عزَّ وجلَّ- على قريش بنعمة الأمنِ، ويوضح ذاك واضحًا من المهابة التي وضعها الله في قلوب عباده نحو مكة المكرمة والمنزل الحرام بالتحديد، فكانت العربُ تغيرُ بعضها على عدد محدود منٍ، إلَّا على أهلِ مكةَ، حتى أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- أهلكَ أبرهةَ حين حاول هدم الكعبةِ هو وجشيه، مما زاد هيبةَ قريش وأهل مكةَ في أنفس العرب.

 

معلومات بسيطة عن سورة قريش

تعدُّ سورةُ قريشٍ إحدى سياج القرآنِ الكريمِ المكيةِ، والتي يصلُ عددُ آياتها أربعُ آياتٍ، وإنَّ لتلكِ السورةُ مقصدانِ اثنانِ، وبينما يأتي ذلك:

في هذه السورة امتن الله -عزَّ وجلَّ- على قريش بنعمتي الإطعامِ والأمنِ، وتسهيلِ وسائط الرزقِ لهم.
في هذه السورة ذكر الله -عزَّ وجلَّ- ما يلزم على قريشَ تجاه ما أنعمَ الله عليهم به.