اسباب بكتيريا الدم وما هي عوامل الخطورة للإصابة ببكتيريا الدم

اسباب بكتيريا الدم وما هي عوامل الخطورة للإصابة ببكتيريا الدم … من الأمور التي يتقصى عنها العدد الكبير من الناس لأن هذه الظرف من الحالات الطارئة التي يمكن أن تسفر عن الإصابة بالكثير من الأعراض والمضاعفات الخطيرة، وفي السطور المقبلة سوف نتحدث عن أكثر أهمية المعلومات عن هذا الداء وأهم العوامل والعوامل التي تزيد من خطور الخبطة به، وايضا أبرز علامات وأعراض وجود بكتيريا في الدم وأكثر أهمية الأساليب التي يمكن تتبعها لمداواة تلك الظرف والعديد من المعلومات الأخرى عن ذلك الشأن بالتفصيل.

 

بكتيريا الدم

مرض بكتيريا الدم هو واحد من الأمراض التي تحدث وقتما تدخل بكتيريا إلى مسار الدم عند الإنسان الأمر الذي يكون السبب في وجود عدوى في الدم وافتتاح الكمية الوفيرة من المواد السامة والضارة التي تفرزها وتنتجها تلك البكتيريا في مجرى الدم، الأمر الذي يكون السبب في ظهور العدد الكبير من الأعراض والإشارات على الشخص الجريح حيث يقل سريان الدم إلى الأوعية الدموية والأنسجة وأعضاء الجسد المختلفة الأمر الذي يكون سببا في حدوث تجلطات دموية والكثير من المضاعفات والأعراض الخطيرة التي من الممكن أن تؤدي في النهاية إلى الهلاك، ولذلك فإن السحجة ببكتريا الدم نوع من أنواع الحالات الطائة التي تستدعي القيام بالإجراءات الطبية الضرورية قبل تصاعد المظاهر والاقترانات، ويوجد الكثير من العوامل وعوامل الخطورة التي من الممكن أن تؤدي إلى السحجة بذلك الاضطراب، مثلما أن الموقف في أولها من الممكن أن يتضح فيها بعض المظاهر والاقترانات والإشارات التي تدل على الإصابة بها، ايضا هناك بعض الطرق العلاجية التي يمكن عن طريقها تخليص الحالة والتي سوف نتعرف عليها فيما عقب

 

اسباب بكتيريا الدم وما هي عوامل الخطورة للإصابة ببكتيريا الدم

هنالك بعض العوامل المختلفة التي يمكن أن تسبب الخبطة بذاك القلق وكان سببا في الكثير من الأعراض الخطيرة ومن أبرز هذه الأسباب أن تنتقل البكتيريا المسببة لمرض محدد من موضع ما ابى أجزاء أخرى في الجسد ومنها الدم مثل البكتيريا المسببة للالتهابات داخل حدود منطقة المسالك البولية أو البكتيريا التي كان سببا في أمراض الجهاز التنفسي، كما أن ثمة بعض الأسباب الأخرى التي كان سببا في ذلك الداء مثل

تجميع قسطرة مثل القسطرة البولية أو القسطرة الوريدية فهي تمنح فرصة لدخول البكتيريا إلى مسار الدم.
السحجة بجروح أو حروق شديدة الأمر الذي يؤدي إلى دخول البكتيريا إلى الدم.
التواجد على الأجهزة التي تعاون في التنفس الصناعي.
تصرف جراحات مغايرة مثل عملية جراحية البلعوم.
التهابات القولون.
السحجة بفيروس الهربس.
استعمال حقن المخدرات.
استخدام الأدوات الطبية الملوثة وغير المعقمة لدى طبيب الأسنان أو لدى القيام بعملية جراحية.

أسباب الخطورة للإصابة ببكتيريا الدم

هنالك قليل من أسباب الخطورة التي من الممكن أن تضيف إلى إحتمالية السحجة ببكتيريا الدم ومن أهم هذه العوامل ما يلي

الريادة في العمر.
السحجة بتدهور المناعة إذ أن ضعف المناعة يحدث نتيجة لـ الخبطة بمرض مناعي أو تناول بعض الأدوية التي كان سببا في قلة تواجد المناعة مثل الدواء الكيمياوي المستخدم في الورم الخبيث.
إزاحة الطحال، حيث أن الطحال من أكثر المستخدمين المناعية في الجسم التي تساعد في مكافحة الأمراض والعدوى وبذلك عند محو الطحال فإن ذلك سوف يتسبب في مبالغة فرصة دخول البكتيريا.
السحجة بمرض السكر.
استعمال الأدوات الطبية الملوثة وغير المعقمة لدى دكتور الأسنان أو عند القيام بعملية جراحية.
تضاؤل المناعة.
التعرض لتركيب القسطرة.

اقراء ايضا : الأطعمة التي تسبب الإجهاض في الشهر الأول

أعراض بكتيريا الدم

هناك قليل من المظاهر والاقترانات والإشارات التي تبدو على الفرد وتثبت أن إصابته ببكتيريا الدم ومن أكثر أهمية هذه العلامات ما يلي

الارتفاع القوي أو الانخفاض القوي في درجة سخونة الجسم.
القشعريرة أو رعشة البدن.
الغثيان والقيء.
الإسهال.
انخفاض ضغط الدم.
ارتفاع سرعة ضربات القلب.
ارتفاع قدر التنفس.
الشعور بالتهيج والارتباك.
عدم القدرة على التركيز وفقدان الدراية والوعي.
ثلوجة الأطراف.
خسارة الشهية.
وجود بقع حمراء على البشرة.
أوجاع الظهر.
الشعور بآلام الركبتين والكاحلين.
الدخول في غيبوبة نتيجة عدم وصول الدم إلى أنسجة وأعضاء الجسد المختلفة مما قد يؤدي إلى الموت.

 

تشخيص بكتيريا الدم

من المعلوم أنه من العسير تشخيص بكتيريا الدم خاصةً في المراحل الأولية لأن أعراض بكتيريا الدم على الأرجح أن تتشابه مع الكثير من مظاهر واقترانات الأمراض الأخرى، بل الدكتور قد يجري بعض الفحوصات مثل قياس ضغط الدم وأيضا قياس كمية ضربات القلب وحجم التنفس، مثلما أنه يسأل العليل عن المظاهر والاقترانات التي قد يشعر بها مثل قشعريرة الجسد والشعور بالتهيج والتعذيب في أنحاء من الجسم، ومن أكثر أهمية الطرق التي يستعملها الدكتور بهدف تشخيص هذا المرض القيام بفعل تحاليل الدم من أجل الكشف عن وجود عدوى مثل عدوى الالتهاب الرئوي وأيضا بهدف علم نسبة الأكسجين في دم الشخص وكذلك دراية نسبة الإلكتروليتات في الدم وما إذا كان ثمة خلل فيها أم لا، مثلما أن الطبيب قد يطلب من المريض أن يقوم بعمل تحليل بول بهدف معرفة ما لو أنه هناك عدوى في المسالك البولية أم لا، وايضاً فحص المخاط الذي يطلع من الجهاز التنفسي للمريض بهدف دراية ما إذا كانت ثمة بكتيريا مسببة لعدورى الجهاز التنفسي أم لا، كما أن هنالك قليل من أساليب التصوير التي تتم على قليل من أجزاء الجسد بهدف تشخيص المرض مثل التصوير بالرنين المغناطيسي وأيضاً التصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب وغيرها من الفحوصات المماثلة