اذاعة عن اليوم العالمي للاعاقه

اذاعة عن اليوم العالمي للاعاقه … يُعتبر ذاك اليوم خاصٌ بذوي الإعاقات والمعاقين، ومثله مثل يوم المرأة العالمي أو يوم المدرس أو غير ذاك من الأيام الدولية، وذلك إمتنان يدل حتّى المعاقين ينبغي معاملتهم مثل الشخصيات الطبيعين، ولا ينبغي المفاضلة بينهم، وعدم السماح بالتهكم من إنسان المعاق ومعاقبة من يتنمّر عليه، وفي ذاك المقال سنقدم لكم إذاعة عن اليوم العالمي للإعاقة.

 

اذاعة عن اليوم العالمي للاعاقه

بسم الله الرحمن الرحيم، والتضرع والسلام على على خير الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد بن عبدالله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم علمنا ما ينفعنا، وأنفعها بما علمتنا، وزدنا علمًا يا أرحم الراحمين، أما حتى الآن:
يصادف يوم الـ3 من شهر ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الإعاقات، وهو يوم دولي خُصص من قبل منظمة الأمم المتحدة منذ عام 1992 لمؤازرة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويرنو ذاك اليوم إلى صعود الاستيعاب لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع بهدف ضمان حقوق ذوي الإعاقات، كما يدعو ذلك اليوم إلى ازدياد الدراية في إدخال أشخاص عندهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية

عبارة القرآن الكريم

في أعقاب مقدمة إذاعة عن اليوم العالمي للاعاقه، لا بُدَّ من التعطر ببعض آيات القرآن الكريم،فقد قال الله تعالى: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، كَلَّا سَيَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ، أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا، وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا، وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا، وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا، وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا، وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا، وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا، لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا، وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا، إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا، يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا، وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا، وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا

اقراء ايضا : صور عن اليوم العالمي لذوي الاعاقة 2021

فقرة الحديث الشريف

وخير الخطاب عقب كلام رب الأنام، خطاب رسول الهدى، وبدر الدجى، وعلم الهدى صلى الله عليه وسلم، فعن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس“. قيل: يا رسول الله، ومن أين لنا صدقة نتصدق بها؟ فقال: “إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح، والتحميد، والتكبير، والتهليل، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق، وتسمع الأصم، وتهدي الأعمى، وتدل المستدل على حاجته، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف، فهذا كله صدقة منك على نفسك”.

وبينما يأتي بعضٌ من الحِكَم والعِبَر والأقوال المأثورة، التي جلَد عائد خبرة طويلة في تلك الحياة:

وفاة الجبان في عمره، وحياة الشجاع في مصرعه، فموتوا لتعيشوا، فوا الله ما عاش ذليل، ولامات كريم.
من إلتماس الدنيا بفعل يوم القيامة فقد خسرهما ومن مناشدة يوم القيامة بعمل الدنيا خسر ربحهما.
خطاب المرء خطاب فضله وترجمان فكره فاقصره على الجميل واقتصر منه على اليسير.
من عرف وضْعه وحفظ لسانه وأعرض عما لا يعنيه وكف عن إبانة أخيه استمرت سلامته وقلَّت ندامته.
خير النوال ما بلغ قبل السؤال، أولى الناس بالنوال أزهدهم في السؤال.
من غاظك بقبيح الشتم منه فغظه بحسن الحلم عنه.