ما معنى كلمة مكمل في الشهادات الدراسية السعودية

ما معنى كلمة مكمل في الشهادات الدراسية السعودية …. والتي تعد إحدى مصطلحات الشهادات التعليمية السعودية، وقد يتسأل الجميع عن مراداف مكمل التي تبقى بتلك الشهادات الدراسية، ومن اجل التعرف على معنى هذه الكلمة، تعالوا معنا نبحث عن أصول ومعاني الكلمة، وما هو المقصود بها، تبعًا لما وضعته وزارة التربية والتعليم السعودي.

 

ما معنى كلمة مكمل في الشهادات الدراسية السعودية

مراداف مكمل في الشهادات الدراسية هو الذي يشير إلى أن الطالب قد رسب في مادة أو مادتين من المناهج المقررة أعلاه في المقرر التعليمي، وأن الطالب سوف يتابع هذه المواد ودراستها والاختبار بها مرة أخرى في السنة الآتي، إذ عند الاستحواذ على الشهادات الدراسية، قد يحصل الطالب على ثلاث تقديرات أساسية، وهي أما ان يكون ناجح، ويكتب هنا ان الطالب ناجح لأنه حصل على خمسين% أو أكثر من مجموعة المواد، أو يشطب كتابة أن الطالب راسب، ولذا في موقف سقوط الطالب في مختلف المواد الدراسية، أو يكون تغيب عن الحضور بها، كما يشطب منح الطالب إحتمالية إضافية دون الرسوب، وذلك في حالة السقوط في مادة أو مادتين أو أكثر، دون الوقوع في كامل المواد، حتى يقوم الطالب باسترداد الامتحان فيها مرة أخرى

اقراء ايضا : هل مكمل يعني ناجح ؟

معنى كلمة مكمل في الشهادة

تظهر الكمية الوفيرة من الكلمات والمصطلحات في نطاق المؤهلات الدراسية، وان لم يتقدم على لك الخبرة فيها، قد تتردد في التعرف عليها، ومنها كلمة مكمل، إذ يتعرض الطالب أن يرسب في مادة أو زيادة عن مواد المقرر التعليمي، والذي يستأنف عدم مذاكرته على نحو أجدر، أو عدم إعادة النظر النهائية فيها بالمظهر المطلوب، وهنا يرسب الطالب في عدد محدود من المواد وينفع في القلائل الأخر، ونجد أن وزارة التربية والتعليم، تمنحه فرصة ثانية ويواصل فيها دراسته وأن يقوم باختبار المواد التي رسب فيها مرة ثانية، أما في حال تفوق الطالب في كل المواد، فهنا يكتب الطالب في المؤهل الدراسي كلمة ناجح، والتي تدل على انتقاله إلى سنة دراسية جديدة دون حمل أي مواد برفقته من العام السالف، وفي حال كتابة رسوب للطالب، فيدل على أن الطالب راسب في جميع المواد، ولا يستطيع الانتقال الى عام دراسي عصري وعليه إسترداد العام الدراسي بالكامل.

أهمية الدراسة والتعليم

تعد الدراسة من أكثر ما يحصله الإنسان في وجوده في الدنيا، حيث أنها مجموعة من العلوم والمعرفة، يستنير بها الذهن، وترفع الإنسان درجات بقدر الشهادة الدراسية التي يحصل عليها كما أن له لزوم أخري وهي:

التعليم هو أسمى ما يؤهل الفرد الى القدرات العالية من التربية والأخلاق الحميد، فيمكننا أن نفرق بين الدكتور وبين الإنسان المتواضع الغير متعلم، فهو من غير شك نافع لنفسه ونافع للمجتمع الذي يعيش فيه.
التعليم يعد من أجود ما وصانا عليه الإسلام في جميع المناهج القرآن والسنة النبوية، قال رسول الله صلى اله فوقه وسلم، اطلبوا العلم ولو في الصين، ولذا دليل ضخم على أهميته في الارتقاء بحياة الإنسان.
بالتعليم يمكن لنا أن ننشأ جيل واعي وصاعد، يمكن له أن يصعد بشخصه و بلده كذلك، وكلما كان أولاد المجتمع و تعليم ومعرفة متى ما كان المجتمع في اتحاد ورباط، وتنهض الشعوب بعلم أبنائها.
يمكن بالدراسة والتعليم موائمة جميع التقدمات الحياتية، وتكون ثمة ازهى الصور للإنتاج والعمل، وتتقدم الدول عن طريق معرفة أبنائها.
يحتسب التعليم نور والجهل ظلام، وبحافز الحفاظ على مجتمع راسخ ونبيل، نستطيع أن نعلم أبنائه العلوم المفيدة التي تفيده وتعود كذلك على المجتمع بالإفادة.