من هو رامي شعث السيرة الذاتية … رامي نبيل شعث، 48 عامًا، ناشط سياسي وأحد مؤسسي حزب التشريع وحركة مقاطعة إسرائيل في دولة جمهورية مصر العربية العربية “BDS”، وركزت مطالبه الرئيسية على جذب المشروعات الاستثمارية الاقتصادية من الصهيونية. فضلا على ذلك إنفاذ إجراءات عقابية على إسرائيل. أفصح رامي شعث عن موقفه الرافض لما أمسى يدري بـ “عملية تجارية القرن” التي تتضمن إبرام دول المنطقة العربية على اتفاقية طمأنينة إجمالي مع الكيان الصهيوني حتى تصبح جمهورية ذات صلات طبيعية مع دول الجوار، والتي اعتبرها رامي باعتبار تم دفنه. للقضية الفلسطينية وحق العودة. يقال أن الناشط في السياسة رامي شعث يحمل الجنسيتين الفلسطينية والمصرية. وهو الابن الأكبر لزعيم الحكومة الفلسطينية نبيل شعث، الذي مهنة مناصب وظيفة في الحكومة الفلسطينية، بما في ذاك منصب وزير الخارجية ومندوب الرئيس الفلسطيني. رئيس حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية.

 

من هو رامي شعث السيرة الذاتية

ولد الناشط في المجال السياسي الفلسطيني-المصري رامي شعث في دولة مصر العربية عام 1974 م، لأب فلسطيني، نبيل شعث، أحد قيادات إدارة الدولة الفلسطينية، وأم فلسطينية، السيدة رجاء أبو غزالة. كان أبرز نشاطاته في دولة مصر العربية، إشتراكه في في ثورة يناير التي اندلعت للإطاحة بنظام الرئيس المصري محمد حسني مبارك، في إطار ما أصبح يعرف بـ “الربيع العربي”. يمكن إختصار سيرة الناشط في السياسة رامي شعث كما يلي:

الاسم الكامل: رامي نبيل شعث.
تاريخ الميلاد: 1974 م
السن: 48 سنة.
موضع الميلاد: الإسكندرية، دولة جمهورية مصر العربية العربية.
اسم الأب: نبيل شعث.
اسم الأم: رجاء أبو غزالة.
دين المسلمين.
الحالة الاجتماعية: متزوج.
اسم القرينة: السيدة الفرنسية سيلين لو برون.
المهنة: ناشط سياسي وحقوقي.

قصة اعتقال الناشط السياسي رامي شعث

اعتقلت السلطات المصرية الناشط في المجال السياسي رامي نبيل شعث في 5 تموز 2019 من بيته بالعاصمة المصرية العاصمة المصرية القاهرة في محيط حملة أمنية واسعة تصبو إلى اعتقال جميع النشطاء الساسة والحزبيين والصحفيين والنقابيين والبيزنيس من المتورطين في القضية المعروفة في الفضائيات والمواقع والصحف بمثابها مسألة “خلية الأمل”. ونتيجة لهذا، واجه الناشط رامي شعث تهماً في القضية رقم “930” لعام 2019 بتهمة الحد من أمن جمهورية عليا، والتي إحتوت اتهام رامي بجرائم تكوين الجمعيات. مع مجموعة تم إنشاؤها بالمخالفة لأحكام الدستور المصري وقد كان الغاية منها على حسب التهم:

الدعوة إلى تعليق أحكام القانون والقوانين المصرية.
تجريم شركات الدولة والسلطات العامة من تأدية وظائفها.
تعمد نشر مستجدات ومعلومات وبيانات كاذبة عن أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية من أجل زعزعة السلم العام وإضعاف الثقة في شركات الجمهورية.

وفي ما يتعلق بـ هذه الاتهامات، عرضت محكمة النقض حكمها النهائي بمن فيهم رامي شعث و 13 مدعى عليهًا أحدث، بينهم المحامي والنائب السالف زياد العلمي، على قوائم التطرف المسلح لبرهة 5 سنين.

المطالبة بالإفراج عن رامي شعث

طالبت أسرة الناشط في المجال السياسي رامي نبيل شعث الحكومة المصرية مرارًا بالإفراج عن رامي، بذريعة أن اعتقاله له مسحة سياسية بسبب موقفه المعارض لما يلقب “إتفاقية تجارية القرن”. بعد زيارة أبوها في السجن، كشفت مريم، إحدى إناث الناشطات، عن قليل من التفاصيل بخصوص حياة رامي في الزنزانة، قائلة على صفحة حملة الحرية على فيسبوك: “من العصيب جدًا مشاهدة أبي مرة في الشهر، وفي تلك الزيارة” لم يكن لدي إلا عشرة دقائق بصحبته، وقبل ذلك انتظرنا متعددة ساعات قبل أن يسمحوا لنا بالدخول “، ثم أكمل:” يوضح أن أبوي عصيب، ويوضح أنه يتكبد من صعوبة في النوم، وعيناه عصيبة، وذلك ويرجع ذلك إلى كثرة الأشخاص الذين توافدوا على زنزانته نتيجة لـ أفعال الترميم التي تجري في زنازين أخرى، الأمر الذي يجعل قلقنا على رامي يتزايد يوما في اليوم التالي ليوم غد، خاصة مع الموجة العصرية لفيروس كوفيد 19 ”.

وتابعت ريم قائلة: “مواضع السبات غير نقية وهناك الكمية الوفيرة من الحشرات التي تقيم في الفراش مما يجعل من الشاق الغفو والحياة. أحضر مبيد حشري لوالدي وأؤديه كل قليل من أشهر. اليوم، عقب 29 شهرًا. منذ القبض على رامي شعث أرى أن والدي قد بدأ. لقد مل من طول مدة السجن وكذلك نحن، حان الزمان ليعود والدي إلى حضن العائلة لينام ويستريح حتى الآن نحو 3 سنوات. سنين في السجن دون ذنب “