“كورونا” عالميًا تتجاوز 5.5 مليون وفاة وأكثر من 313 مليون إصابة

“كورونا” عالميًا تتجاوز 5.5 مليون وفاة وأكثر من 313 مليون إصابة .. أفادت آخر إحصائية صادرة عن جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، بأن مخزون الإصابات المؤكدة بفيروس “Covid 19” المستجد بشأن العالم وصل إلى 313 1,000,000ًا و464 ألفًا و214 موقف.

“كورونا” عالميًا تتجاوز 5.5 مليون وفاة وأكثر من 313 مليون إصابة

وأوضحت في إحصائية نشرتها عن طريق موقعها الإلكتروني فجر يوم يوم الأربعاء 12 يناير 2022، أن إجمالي الوفيات نتيجة لـ الرض بالفيروس بشأن العالم ارتفع إلى 5 ملايين و504 آلاف و225 وفاة.

واستطردت: “أن أميركا سجلت أكبر عدد من حالات الكدمة بشأن العالم، والتي وصلت زيادة عن 62.3 1,000,000 إصابة، بينما تعدت حصيلة الهند 35.8 مليون سحجة لتحتل المركز الثاني، تليها البرازيل بأكثر من 22.6 1,000,000 وضعية”.

وبحسب أجدد البيانات، فإن أميركا تصدرت قائمة الدول من حيث عدد الوفيات بسبب الكدمة بالفيروس بـ842 ألفا و141 وفاة، تلتها البرازيل في المركز الثاني بـ620 ألفا و507 وفيات ثم تجيء الهند في المركز الثالث الهند بإجمالي وفيات 484 ألفا و213 موت.

المملكة المتحدة تسجل زيادة عن 150 ألف موت بفيروس كورونا

أحصت بريطانيا 313 وفاة إضافية بكوفيد-19، ما يرفع إلى 150 ألفا و57 العدد الإجمالي لحالات الوفاة في هذا الجمهورية منذ بداية تفشي المصيبة.

وحسب أرقام الحكومة، سجلت 146 ألفا و390 كدمة قريبة العهد في 24 ساعة، في انكماش عن العدد القياسي الذي قائمة يوم الثلاثاء.

ورغم أن عدد المصابين في المستشفيات هو راهنا أصغر من ذاك الذي لائحة طوال الموجات الفائتة (18 ألفا و454 شخصا يوم السبت)، ما زال الضغط على الإطار الصحي حاد العنف.

وسجل النسق الصحي في إنجلترا في الـ2 من يناير عدم تواجد أكثر من 39 ألفا من شخصيات الطواقم الطبية بسبب خضوعهم للحجر حتى الآن إصابتهم بكوفيد أو مخالطتهم جرحى، في مبالغة نسبتها 59 في المئة أثناء أسبوع.

ويشمل ذاك العدد عدم تواجد 4700 شخص في مدينة لندن التي شكلت بؤرة التفشي الجديد للوباء.

وقال رئيس الحكومة بوريس جونسون عبر Twitter “فيروس Covid 19 يؤدي إلى تلفيات فادحة ببلدنا واليوم بلغ عدد حالات الوفاة المسجلة إلى 150 ألفا”.

ووجه جونسون في تويتة منفصلة برقية تعزية إلى قاطنين المجني عليهم، مؤكداً أن كل وفاة “تمثل خسارة عميقة للعائلات والأصدقاء والمناطق المتضررة”.

وشدد على أساس أنه “للانتهاء من هذا المصيبة، ينبغي أن يحصل كل شخص على كمية محددة مسنودة أو جرعته الأولى والثانية إذا لم يتلقاها عقب”.

وكانت السُّلطة قد أعربت يوم الجمعة أنها ستنشر مئات العسكريين دعما للمستشفيات وخدمات الإسعاف في تجربة لسد ذلك النقص العارم. وتم تجزئة نحو 1800 عسكري في مختلف أنحاء بريطانيا.

ورفض رئيس مجلس الوزراء بوريس جونسون حتى هذه اللحظة إنفاذ مزيد من القيود لتقليص انتشار الفيروس، مراهنا على غزارة تصرف الفحوص واتساع مبادرة الإخصاب.

واستلم 82 في المئة من البريطانيين الذين تجتاز أعمارهم 12 عاما جرعتين من اللقاح، فيما تلقى ستون في المئة من النوع المشار إليها الكمية المحددة المؤيدة (35 مليون فرد).