من أجل زيكو الفيلم الأقوي

تدور روايته حول سائق يقوم بدوره كريم ومتزوج من منة ولديهما ولد، وع نمو الأحداث تأتي مذيعة بالخطأ لـ كريم لتخبره بأن إبنه كسب جائزة لتمتعه بالذكاء، في حين يصر أنه لايمتلك أي مهارات ليربح تلك الجائزة.

قصة عمل سينمائي موسى

ويشهد فيلم بهدف زيكو التعاون الثاني لكريم محمود عبدالعزيز وبيتر ميمي، عقب عمل سينمائي “موسى”، الذي يدور قصة العمل السينمائي بشأن بشأن

فيلم من أجل زيكو

مهندس في ميدان “ميكاترونيكس” يقرر تغيير العالم

على يد اختراع إنسان آلي “إنسان آلي” يهبه اسم موسى، يكشف على يده عن ابتكاراته واختراعاته ليساعده في مهمات وجوده في الدنيا اليومية، لكن في لحظة ما تخرج الأشياء عن السيطرة وتنقلب أحداث الفيلم رأسًا على عقب.

تم تقديم البرومو الدعائي الأخير للفيلم، أثناء الأسبوع السالف، وحقق أكثر من 2 مليون ونصف المليون بصيرة طوال أقل من 24 ساعة من طرحه عبر الحساب الموثق والرسمي للشركة المنتجة على غير مشابه مواثع السوشيال ميديا.

الفيلم من مسابقة كريم محمود عبدالعزيز، إياد نصار، أسماء أبو اليزيد، سارة الشامي، محمد جمعة، صلاح عبدالله، تأليف وإخراج: بيتر ميمي.

فيلم من أجل زيكو

يعرض غدًا الاربعاء عمل سينمائي “بهدف زيكو” فى دور العرض السينمائي، والعمل السينمائي من منافسة كريم محمود عبد العزيز ومنة شلبي ومحمد محمود، من تأليف مصطفى حمدي وإخراج بيتر ميمي، والعمل يعد من الأفلام الكوميدية التى تدور بشأن أسرة يفوز ابنهم الصغير بجائزة أذكى طفل فى جمهورية مصر العربية، ويضطرون للسفر إلى واحة سيوة للاستحواذ على هذه الجائزة، حيث يتعرضون لمواقف كوميدية أثناء رحلتهم.

ويعد العمل السينمائي التعاون الـ2 على التتالي بين بيتر ميمي وكريم محمود عبد العزيز حيث قدما فيلم “موسى” ولاقى فوزًا هائلًا فى السينمات.

الفيلم تدور أحداثه فى إطار كوميدي اجتماعي، بعيدًا عن الأكشن والحركة، “بهدف زيكو”، مسابقة كل من: منة شلبي، كريم محمود عبد العزيز، ومحمد محمود، ومحمود حافظ، ومدعوون الشرف شيكو وإسعاد يونس، حيث كان العمل السينمائي يحمل اسم “طريق السلامة” وتم تغييره، من إخراج بيتر ميمي.

يذكر أن بيتر ميمي وكريم محمود عبد العزيز، يُتوضيح لهما الآن عمل سينمائي “موسى”، مسابقة الفنان إياد نصار، وحقق العمل المبالغ الواردة عظيمة في أولى أيام عرضه، ويعد المجهود هو أول فيلم robot مصري، كما أنه هو الأكبر في سلسلة إجراءات تحمل اسم المستضعفون، سيتم الإعداد لها أثناء الفترة المقبلة.

وكان العلة الرئيس وراء تلك المشاهدات، وما حصده من تفاعل ممتد من ناحية المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي، هو تشابهه مع عمل سينمائي أميركي يحمل اسم “Little Miss Sunshine”، إذ استطاع بعض المغردين في “تويتر” الربط بين الوقائع في الفيلمين، معلنين أن الطريق مختصر للوقوف فوق تفاصيل العمل السينمائي وعدم إرتقب حرره في السينما، وذلك عن طريق رؤية العمل السينمائي الأميركي الذي يحمل الرواية نفسها.

وكتبت مغردة يطلق عليها “بسمة” عبر حسابها “تويتر” تقول: “‏اللي متشوق يشوف فيلم (بهدف زيكو) اللي هينزل في يناير الجاي، محتمل ياخد منظور عنه ويشوف فيلم little miss sunshine”، ليبدي واحد من المغردين استيائه من تقليد الحكايات من أفلام أجنبية.

وتدور أحداث الفيلم المصري “بهدف زيكو” بشأن عائلة تقرر خوض رحلة على الطريق بمركبة متهالكة لدفن الموتى من القاهرة عاصمة مصر إلى واحة سيوة، وذلك لكي يشترك الطفل “زيكو” في مباراة للأطفال العباقرة، وتنطلق الأسرة المكونة من الأب والأم والخال والجد مع الولد، في سفرية محفوفة بالمخاطر والكوميديا لبلوغ المباراة في الوقت المناسب.

أما ‏العمل السينمائي الأميركي “Little Miss Sunshine” فهو من إنتاج عام 2006، الذي تدور أحداثه بشأن أسرة تقوم بنزهة بسيارة نقل ضئيلة من نيومكسيكو إلى كاليفورنيا، وذلك بهدف توصيل ابنتهم الصغيرة إلى مباريات نهائيات لقاء رياضي “ملكة بهاء الأطفال”، وتجمع السفرية الأب والأم والخال والجد.

يقال أنَّ عمل سينمائي “Little Miss Sunshine” من إخراج جوناثان دايتون وفاليري فارس، ترشح لـ4 جوائز أوسكار، من ضمنهم جائزة أجود فيلم، إلا أنه كسب بجائزتي أوسكار أحسن كود برمجي أصلي لمايكل أرندت، وأجود ممثل معاون لآلان أركين.

المراجع بالاسفل

من أجل زيكو   |   من أجل زيكو تحديث

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى