الحان الصوم الكبير طوبى للرحماء على المساكين ..وتتفاوت تقاليد الصوم المسيحي بحسب الطوائف والطقوس والليتورجيات؛ ويعد يوم أربعاء الرماد والذي يستمد تقاليده من الطقوس المسيحية الغربية، أول أيام الصيام النصراني إذ تقطن جميع من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية

والكنيسة اللوثرية، الأنجليكانية، الميثودية والمشيخية أعراف دينية تتخلها صلوات ورسم دلالة الصليب بالرماد على الجباه.تتفاوت تقاليد الصيام العظيم في العالم النصراني بين الامتناع عن الطعام ساعات محددة أو الامتناع عن ألوان محددة من القوت

الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وغيرها من الكنائس المسيحية الغربية تفرض على أتباعها انقطاع عن اللحوم ومنتوجات اللبن والأجبان متكرر كل يوم الأربعاء ويوم الجمعة، فيما أنّ الكنائس الأرثوذكسية الشرقية وغيرها من الكنائس ذات التقاليد المسيحية الشرقية تفرض انقطاع عن اللحوم لبرهة أربعين يومًا.

الحان الصوم الكبير طوبى للرحماء على المساكين


+ طوبى للرحماء على المساكين فان الرحمة تحل عليهم و المسيح يرحمهم فى يوم الدين و يحل بروح قدسه فيهم .

+ الصوم الصوم للنفس ثبات، طوبى لمَنْ صام عن الزلات، ذاك يخلص من كل الضربات، ويرث ملكوت السموات .

+ أطلبوا البر والملكوت، ولا تفكروا في الكسوة والقوت، فهذا مجيئه مثبوت، والله عنده كل الخيرات .

+ بادروا بالرحمة لكل أحد، ولا تنظروا فيما بعد، فأنه قيل “لا تهتموا بالغد، فالرزق مضمون فيما هو آت . ”

+ تأملوا فراخ الغربان، التي لا قوت لها ولا أوطان، فالآب يقوتها مع غيرها مع الحيوان، فأنتم أولى يا آل الحسنات .

+ جدوا وقفوا بلجاجه، في طلب الرحمة بسذاجة، وليمضي لصديقه وقت الحاجة، ليقترض منه ثلاث خبزات .

+ حبوا أعداءكم بمودتكم، وإحسنوا إلى من يبغضكم، وصلوا لأجل من يطردكم، وأغفر لأخيك سبع مرات .

+ خاف الموقف يوم الزحمة، أعط صدقة تزداد نعمة، فعلى الرحماء تحل الرحمة، طوبى لآل البر والحسنات .

+ داوِم فإن أخر ساعة، يفرح فيها أهل الطاعة، وأما المرتحل بغير بضاعة، فهو خائف دائم الحسرات .

+ ذلك اليوم فيه أعظم معونة، لأن الرحمة تخفف الدينونة، وهي تساعد أهل المسكونة، وترفعهم إلى أعلى الدرجات .

+ ربي قال “أطلبوا تجدوا، سلوا من فضله تعطوا، إقرعوا يفتح لكم فإجتهدوا، قابلوا بالرحمة السيئات . ”

+ زيدوا الرحمة بالإستغفار، صلوا بخشوع ليلاً مع نهار، وأقرعوا صدوركم مثل العشار، وقفوا بخضوع في القداسات .

+ سبحوا الرب وزيدوه، علوا إلى الأبد ومجدوه، أرفعوا أياديكم في الصلوات ونادوه، أبانا الذي في السموات .

+ شمروا عن ساعد الجد في الدعاء، أنتم ومَنْ في السموات معاً، لتفرح به كل الودعاء، مبشرين بالأبديات .

+ صوموا صوماً روحانياً، من كل الأدناس نقياً، ولا تقربوا أمرا ردياً، ولا تهتموا بالأرضيات .

+ ضعف النفس يزيد قواها، ومَنْ أهلك نفسه أحياها، ومَنْ أحياها ففي الهلاك رماها، وإن هي ماتت تثمر ثمرات .

+ طالبوه بأن يسمعكم، يا مباركي أبي تعالوا بأجمعكم، لترثوا الملك المُعد لكم،
من قبل إنشاء المخلوقات .

+ ظلمت نفسك وضيعت المدخرات، التي أفسدها السوس والآفات، فأكنز لك كنزاً في السموات، وسارع إلى فعل الخيرات .

+ عجل وصلي لأبيك سراً، فأبوك يعطيك أعظم أجراً، ويحسب لك هذا براً، وبه تدخل فسيح الجنات .

+ غزر دمعك ليكون هاطل، لا تتزكي فتصبح عاطل، وإياك أن تهوى المجد الباطل، وإياك أن تميل إلى الشهوات .

+ فخر العالم مصل الزهر، يذبل وكالبرق يمر، وما قدمت يبقى مدى الدهر، عنده في ملكوت السموات .

+ قيل الصدقة بلا إفشاء، هي من أعظم الأشياء، فلا تطغي بحب الدنيا، ولا تنسى فعل الصلوات .

+ كمل النفس بالصوم النفيس، وناجى الرب ذى التقديس، فينقذك من ضربات إبليس، وتحيا في الروحانيات .

+ للرب وزنات فيها إهتموا، وتاجروا بها حتى تنمو، كما صام الآباء وإعتصموا، فبلغوا أعلى الدرجات .

+ موسى بالصوم رأى النور، وناجى ربه فوق جبل الطور، فإعطاه سفر التوراة المسطور، مع لوحي العشر كلمات .

+ نينوى لما ضلت، بأنذار يونان فزعت، وبالصوم ثلاثة أيام صارت، مقبولة من بعد اللعنات .

+ هوذا إيلياس كان نبياً، صائماً في الحال ومُصلياً، حتى رفعه ربه حياً، بخيول من نار إلى السموات .

+ هوذا الرب مخلصنا، صام وصلى ليعرفنا، بالصوم والصلاة يهرب عنا، الشيطان اللعين مذلول مهزوم .

+ سيأتي الرب في نصف الليل، كما علمنا في الإنجيل، يأتي ويُعطي الخطاة الويل، ويكافئ السهارى بالأكاليل .

+ فلنرجع يا أخوة ونتوب، فالله عادل مخوف مرهوب، يقبل الخاطي ويمحو الذنوب، ويخلص مَنْ كان في ضيقات .

+ لا تنسانا نحن الخطاة، نصرخ نحوك طالبين نجاة، فإقبلنا إليك يا إبن الله، وإصنع معنا رحمة وإحسان .