ما هو دعاء ليلة القدر المفضل عند النبي

ما هو دعاء ليلة القدر المفضل عند النبي .. إذ تحرص وكالتنا على تقديم المعلومة السليمة والدقيقة من المصادر الأصلية والموثوقة بغية لا نقع وإياكم في الخطأ بمثل هذه الأمور.

ما هو دعاء ليلة القدر المفضل عند النبي

وقد سألت عائشة رضي الله سبحانه وتعالى عنها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: “يا رسول الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلة القدر، ما أقول فيها؟” قال: (قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) رواه أحمد.

أتى هذا نقلا عن موقع إسلام ويب الذي قال في سياق تقرير له إن الله تعالى أخفى دراية توظيف يوم ليلة القدر عن العباد؛ كي يكثروا العبادة ويتجدوا في العشر الاواخر بخير الأعمال الصالحة.

وأزاد الموقع الإسلامي أن العبد ذلك يظهر من كان جادا في طلب ليلة القدر وحريصا أعلاها في العشر الاواخر، وكذلك من كان عاجزا مفرطا، مبينا أن من حرص على شيء جد في طلبه.

ويستحب تحري ليلة القدر في العشر الاواخر حيث تأتي في الأوتار، إذ ورد على الموقع أنها “في ليلة الـ7 والعشرين من شهر رمضان”، وعلى الراغبين في تحصيلها أن يتعرضوا لنفحات الله.

وقدمنا لكم دعاء النبي ليلة القدر، إذ يمكن للقراء زيارة الزيادة من التقارير الصحيحة التي تجدونها من خلال الزاوية الحالية في موقعنا الإلكتروني والتي تحتوي أدعية العشر الاواخر والعديد.

ادعية ليلة القدر مكتوبة

  • (اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي).
  • (اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ).
  • (اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عَاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لمْ أَعْلمْ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كلِّهِ عَاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لمْ أَعْلمْ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ من خَيْرِ ما سألَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عَاذَ بهِ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنةَ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النارِ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ أنْ تَجْعَلَ كلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لي خيرًا).

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى